الآن وبعد جاءت الفكرة بعد سكرة الديمقراطية التي عشناها طوال الشهر الماضي الذي تكثفت به الجهود الشعبية لأسقاط لأسقاط صبيان بطاركة الفساد نصحوا على مجلس قندهاري بأمتياز وهذه النتيجة دون شك لاتختلف عن نتائج شعوب المنطقة التي تخوض غِمار تطوير أنفسها بالديمقراطية.
هذه النتيجة التي تماهت مع مزاج الرأي العام الشعبي الذي سعى بكل قوة لأسقاط صبيان بطاركة الفساد لم ينتبه الشعب لمن سيحل محلهم الذي يشكل خطورة أكبر من خطورة صبيان بطاركة الفساد وهم القندهارين وعلى ذلك واضح بأن هذا المجلس مجلس قندهاري بأمتياز وهذا لا يُبشر بخير بشأن ما نطلبه أو طالبنا به وهو تعديل قوانين الحُريات وقانون الانتخابات، هاذين الملفين لا اعتقد بأن هذه النوعية من النواب سيسعون لهما لابل وفق عقليتهم المحافظة سيقفون ضد تعديلها كما حصل مع المجالس الثلاث الماضية، وتجربتنا معهم تؤكد ذلك.
أنا مع خيار الأمة وعلي القبول بالنتيجة مهما كانت تلك الخيارات ولكني أحذر من العبث بحُرياتنا بحجة الأغلبية كما حصل في كل انتخابات جرت في المنطقة وأي قانون سيتم إقراره بحجة أننا مجتمع محافظ تفرضوا به قيود على حُريتنا سنتصدى له وبكل قوة أو أن تعبثوا في المادة 79 من الدستور كما اعلنتم عن ذلك وحاولتم بكل الطُرق والوسائل.
أما بشأن التيار المدني فمشكلته المزمنه بأن الكل يعتقد بأنه الكل وهو الوحيد الفاهم وإنا أن تسيروا برُكبي أو أنتم إما عملاء سلطة أو لا تفهموا ولا تفرقوا