استخدام الآليات الديمقراطية لضرب الديمقراطية ولتحويل الكويت لدولة دينية ماهو إلا نُكث بقسم النواب وطعنهم بالدستور الذي بموجبه وصلوا للكرسي البرلماني.
مع الأسف ها نحن نرى الكويت تتحول تدريجياً من دولة دستور دولة مدنية لدولة طلبانية وعلى يد من؟
على يد من اقسموا بالذود عن حُريات الأمة وهذا أن دل فإنما يدل على أنهم بالفعل لايؤمنون بالدستور ولا غير صادقين مع الأمة فهم يقسمون بالذود عن حُريات الأمة وينتهكون حُريات الأمة ويجتهدون بالقضاء على ديمقراطية الأمة.
ماذا يعني الالتزام بالاحكام الشرعية شرط لترشح والإنتخاب للمرأة!!!
اعطوني شرط واحد شرعي جاء بالقرآن يتحدث عن شروط ترشح المرأة للإنتخابات!!!؟
طبعاً سينبري القندهارين القدماء والجُدد بالترويج بأنك أنت ياليبرالي تُحَارب دين الله وشرعه وتُريد إطفاء نور الله في الأرض وتدعوا للفسق والفجور وشرب الخمور، هذه الاسطوانه ستسمعونها و تقرأونها عندي في المنشن بحسابي في تويتر وضروري الاطلاع عليها لكي تعرفوا مالذي يخططه لكم هؤلاء الذين أنتخبتوهم لكي يدافعوا لكم عن حُريتكم وعن ديمقراطيتكم فها هم يكبلونكم بقوانين تبدأ بتقيد المرأة بحجة الالتزام بالشرع ومن ثم سيطبقون عليكم مايحلوا لهم من قوانين مقيدة لحُرياتكم وسيلاحقونكم حتى في مخادعكم وهذا ماحصل ولازال يحصل في كل المجتمعات التي سكتت عن استفحال هذا الفكر الداعشي القندهاري ودفعت ولازالت تدفع ثمن غالي على كل المستويات.
اليوم يُقيدون المرأة بحجة العفة وغداً أنتم أن صمتم عن مايخططه لكم هؤلاء من قوانين مخالفة وتنتهك حقوقكم قبل حقوق المرأة.
أنا في الحقيقة لاأعرف هذه الثُلة القندهارية ولكني أعرف الزميل النائب سعود العصفور الذي في الحقيقة أربأ به بأن يغرفه معهم القلة القندهارية والمعروف عن بوعبدالعزيز بأنه من العناصر الوطنية وله باع وتاريخ في هذا المجال ودفع ثمن غالي وسُجن من اجل الحُرية والديمقراطية فكيف يقبل بأن يتحول لنائب قندهاري!!!؟
لايهُمني ولا واحد من هؤلاء المعروف عنهم توجههم القندهاري وأظن بأنهم من الذين وقعوا على الوثيقة القندهارية التي قلت ولا زلت مُصر على أنها وثيقة لتدمير الديمقراطية الكويتية بحجة تطبيق الشرع والمحافظة على القيم والاخلاق وكأننا نعيش في لاس فيغاس وليس بمجتمع كويتي محافظ على قيمه وعاداته وتقاليده قبل أن يظهر علينا هؤلاء القندهارين من الامكان لكي يدمروا ديمقراطيتنا ويصادروا حُرياتنا وهذا مستحيل أن نقبل به.
وأخيراً أرجو وأتمنى من الزميل النائب سعود العصفور بأن يربأ بنفسه عن هذه الثُلة القندهاربة فالتاريخ يابوعبدالعزيز لايرحم أحد يخالفه ويُسجل كل المواقف وموقفك هذا ضد الدستور الذي اقسمت عليه وضد الدولة المدنية التي أوصلتك لهذا الكرسي وضد التاريخ والأهم ضد حُريات الأمة التي أقسمت بالذود عنها، وأمامك طريقين يابوعزيز إما أن تكون مع الأمة أو ضد الأمة.