الاولوغارشية الكويتية تُرِيد مصادرة حُريتنا.

مساء أمس ذكرت لكم في تغريدة بحسابي في تويتر قلت بها أنتبهواسيُشيطنون المؤسسة التشريعيةكتبت هذه العبارة وكان أحساسي وتوقعي بمحله في الحقيقة ولم يُخيب احساسي ظني بمجريات الاحداث وتوقُعاتها حتى قفز لي في هذا المشهد السريالي الكويتي عنصر من العناصر الاولوغارشية الكويتية الذي

غرد على استحياء وكأنه جس لنبض الشارع قائلاً شرايكم نعيش بدون مجلس سنة سنتين نعدل فيها الأمور!!!؟

الأخ يشاورنا بمصادرة حُرياتنا ويدعونا لأن نعيش مثل البهائم نأكل ونشرب وسيقولون لنا تحمدوا ربكم ماكلين شاربين وماسحين أيدكم بالطوفه شتبون بعد ياللفوا !!!؟

أي نعم هذا الذي ينقصنا

كما ترون ولكن نحن الأمة مصدر السلطات نرى شيئ أخر وأنتم المؤكد بأنكم ترونه ولكنكم تعملون أنفسكم لاترون وعلى فكرة الاولوغارشية الكويتية لم يكتفوا بنهب المليارات ولا بفساد الدولة ومؤسساتها ولا بتخريب وتدمير الذمم وإنما اليوم يسعون لتدمير الديمقراطية التي هي المُتبقية لنا بدعم من المُتضررين من الديمقراطية الكويتية الكسيحة التي دمرت تقدم الكويت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي وأخرتها عن الركب الحضاري كما يُروجون مُعتقدين بأن الركب الحضاري هو بناطحات السحاب والمطاعم والمراقص والبارات والحفلات ويدركون تماماً بأن التطور الحضاري لايقاس بطول ناطحة سحاب وإنما بمدى تمتع هذا الشعب أو ذاك في الحُرية وهذه هي الكلمة السحرية التي يخشونها.

الديمقراطية الكويتية الكسيحة وهي كسيحة مزعجتكم لدرجة يوم أمس الأول نشروا ڤيديوهين لأثنين مِن مّن وردت أسمائهم بكشوف العفو التي سربوها وهم من أكثر منتقدي سياسات دول خليجية وبعدها اختفى اسميهما من كشوفات العفو.

المشهد السريالي الذي أراه يحدث أمامي وأنا أُشاهد كل تفاصيله لا ينقصه إلا دعوة تعليق مجلس الأمة سنة سنتين ثلاث نحل بها مشاكل البلد ولا كأن تجربتنا في تعليق مؤسسة الأمة نتج عنها أكبر كارثتين مرتا على أهل الكويت بتاريخها الكارثة الأولى أزمة المناخ التي نهبت بها الاولوغارشية الكويتية مليارات ولم نرى لها أثر والكارثة الثانية الغزو العراقي ولسنا على استعداد بأن نُعيد مثل تلك الكوارث بتعليق المؤسسة التشريعية تحت أي ظرف كان ومهما كانت سلبياتها فهي في النهاية صمام أمان ليس لنا كأمة فقط وإنما كبلد لازال يتنفس حُرية.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.