يقول حسني البرزاني رحمة الله عليه أن أردت أن تعرف مالذي يحدث في البرازيل عليك أن تعرف مالذي يحدث في ايطاليا، المعنى بكل تأكيد ليس حرفي بقدر ماهو مجازي.
مايحدث لدينا من أشغال المجتمع بتوافه الأمور وسطحيتها ومحاولة التي كل يوم يطلعون لنا باص وتغليفه بغطاء ديني ذلك الدور الذي يقوم به من يصنفون أنفسهم بحماة الفضيلة وغيرهم في ظلال مُبين الذين هم برعاية الحكومات المتعاقبة لم تعد خافية علينا، بحجة المحافظة على ديننا وشريعتنا وعاداتنا وتقاليدنا.
لايقول لي أحد غير ذلك والدليل تُحركهم الحكومة على كيفها
وهي من تصرف عليهم وهي من توصلهم للبرلمان وهي من تقول لهم حركوا هذا الملف وتركوا ذاك الملف.
حكوماتنا المتعاقبة لم تستفد من تجارب الدول الأخرى التي ربت ودعمت وسمنت هذا النهج الكارثي الذي لم يتوقف دمارهم على مجتمعات المنطقة لابل أمتد دمارهم لكل المجتمعات البشرية في جميع اصقاع العالم
وأن كان هناك من يعتقد بأنه اليوم في مأمن منهم فليتأكد بأنهم سوف يكونون خنجر بخاصرتة بالغد.
المعركة التي نواجهها اليوم ليست معركة مارثون ولا معركة حجاب ولا معركة عادات وتقاليد ودين وشريعة، معركتنا اليوم مع من يُرِيد وأد حُريتنا ويُصادرها معركتنا مع من يُرِيد القضاء على
ديمقراطيتنا معركتنا مع من يعتبر علم الدولة مجرد خرجة لاقيمة لها معركتنا مع من لايعترف ويقف للسلام الوطني أثناء عزفه ولا يعترف بحق الأمة في الحُرية والديمقراطية معركتنا مع من يقوم بوأد حُريتنا هذه كل الغبنده كما نقول معركتنا مع من لايعترف بالدستور معركتنا من يُقسم بأسم الله بأنه سيكون حامي ومدافع عن حُريتنا كأمة وينكث بقسمه، كل من قام ولازال يقوم بهذا الدور هو برعاية الحكومة نعم برعايتها ولا تستطيع الحكومة نكران ذلك والدليل شاهدوا مقراتهم والتسهيلات المليونية التي تقدم لهم أن كان من مقرات أو مناصب أوجمع تبرعات كل ذلك من يقوم به اليس برعاية حكومتنا؟ التي لازالت تعتقد ومصممة على أنهم لن ينقلبوا عليها يوماً ما كما حدث مع كل من تحالف معهم.
لذلك المسألة ليست مسالة دين ولاشريعة ولاعاداتنا ولاتقاليدنا المسألة بالنسبة لهم مسألة حكم وهذا ما رأيناه على مر التاريخ وهنا نقف لهم وأمامهم وأن كانوا برعاية الحكومة وتحت كنفها وإن كانت الحكومة لازالت متحالفة معهم.
المسألة بالنسبة لي ولكل أهل الكويت مكشوفه ووصلت لمرحلة لم تعد خافية وأن كان الهدف هو اشغالنا عن الفساد ونهب الثروات التي تتم فيما بينهم أو الأمر أعمق من ذلك يمتد لديمقراطيتنا وحُريتنا فهنا نقف ونقول لكم أنتم من أوصلتمونا لهذه المرحلة الكارثية التي نعيش بها وأنتم بسياساتكم الكارثية من ستدمرون الكويت، اليوم لعبكم أصبح على المكشوف ووعودكم بالإصلاح تعدى مسألة الإصلاح وأصبح خلفنا ولن نعد نراه فالإصلاح يبدأ في إصلاح المنهجيات لا أن نظل على طمام المرحوم، مشكلتكم ليس مع أهل الكويت وإنما مع الحُرية
فهل ستستمرون بلعبتكم التي انكشفت؟
هذا ما لا آمله.