الخليج ضحية تخادم فارسي -صهيو أمريكي!!!

ما قامت ولا تزال تقوم به إيران من اعتداءات مستمرة على دول الخليج بحجة أن بها قواعد عسكرية أمريكية، لم يعد هذا التبرير منطقيًا ولا مقبولًا بتاتا بالذات بعدما أعلنت دول الخليج رسميا بأنها لن تسمح للأمريكان باستخدام أراضيها وأجوائها للاعتداء على إيران.

طبعا هذا الكلام لم يقتنع به الإيرانيون و مُصرُّون على ذلك مما تسبب بدمار هائل ليس لدول الخليج فقط التي لا تزال ولله الحمد صامدة أمام الاعتداءات الإيرانية وإنما على معظم دول العالم، والأغرب بذلك هو أنهم يعلمون تماما بأن آخر المعاقل العربية لم تستسلم للصهاينة لفتح علاقات ونسيان القضية المركزية، وهي القضية الفلسطينية هي دول الخليج عموما، وهنا بيت القصيد الذي أود أن نركز عليه بشكل معمق لذلك السؤال هنا لماذا تقوم إيران بذلك الدور لتحطيم دول الخليج وأرسلت عليهم صواريخ ومسيرات ما نسبته الثمانين في المائة من الصواريخ والمسيرات التي أطلقتها على إسرائيل؟!!! مما خلق علامة استفهام كبيرة وتحتاج لإجابة من نظام الملالي!

يوم أمس أعلنت الكويت عبر الناطق الرسمي للجيش الكويتي بأنه تصدَّى لعدد (307) صواريخ باليستية، و(2) من الصواريخ الجوالة، و(616) طائرةً مسيّرة منذ بداية هذه الحرب هذا فقط في الكويت بينما ما تلقته الشقيقة دولة الإمارات فاق ألف صاروخ بالستي ومسيرات، والبحرين والشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية وقطر وحتى سلطنة عُمان التي كانت وسيطًا لم تسلم من ذلك تخادم (فصا) الفارسي الصهيوني الأمريكي ليكملهم ترامب بتصريحاته الغبية ليعطي فصا الذريعة لتستكمل قصف دول الخليج.

المشهد في عمومه في المنطقة مقبل على كوارث بل هو بكارثة، وأصبح الوضع المحيط بنا كخليجيين سَلَطة كما نعبر عن أمر ما عندما تختلط الأمور، ولا مناص حقيقةً اليوم من مواجهة هذا التخريب المتعمد من فصا؛ وعلينا زيادة اللُّحمة الخليجية أكثر مما هي عليه اليوم؛ لأنه من الواضح أن الهدف ليس إيران كما يدعون الصهاينة والإمريكان، وإنما نفطيْ إيران والخليج، والإيرانيون رافعون شعار تخرب كل شيء وفق النظرية النيرونية، وما نشاهده من قصف على دول الخليج ما هو إلا ترجمة فعلية لنظرية التخريب المتعمد لدولنا الخليجية فالصهاينة والأمريكان يرون بكل وضوح قصف إيران لدولنا الخليجية يصب بمصلحتهم ممن يرفعون شعار الموت لأمريكا الموت لإسرائيل.

قال طرفة بن العبد في شعره الخالد:
وَظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً
عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ
فَذَرني وَخُلقي إِنَّني لَكَ شاكِرٌ
وَلَو حَلَّ بَيتي نائِياً عِندَ ضَرغَدِ

ملاحظة أعرف بأن البعض لا يعتبر الإيرانيين من ذوي القربى، ولكنهم يدعون بأنهم يرتبطون معنا في العقيدة فأي عقيدة هذه التي لم تردهم من ضرب منشآت مدنية بالذات كهرباء وماء، وهم من يدعون المظلومية في تعطيش سيدنا علي رضي الله عنه، وأرضاه؟!!!

Shopping Cart
  • Your cart is empty.