منسوب التوتر في المنطقة يرتفع فماذا نحن فاعلون؟

الأخبار التي تتواتر من مختلف المنصات الإخبارية يوم أمس أخبار غير مطمئنة بتاتا؛ فالصراع بتصاعد مستمر سواء كان في لبنان أو الشام والعراق، وحتى في إيران واليمن والسودان، وهذا المشهد المتفجر يعطينا لمحة عن المحيط الملتهب الذي نسمع به عن تفجيرات وغارات جوية بمسيرات تارة وبطائرات تارة أخرى، وآخرها قصف حقول غاز في الشمال العراقي، وهي حقول تابعة لدولة الإمارات كما تذكر الأنباء بخلاف التوترات الطائفية في الساحل السوري وحمص أما في الجنوب حضرموت تحديدا تستمر التحشيدات العسكرية استعداداً لمعركة غير واضحة المعالم، أما في السودان فرفض البرهان للخطة الرباعية ينقل السودان لمستوى آخر من الصراع الذي لن يتوقف حتى يقضي طرف على الطرف الآخر، ولم تتوقف حرب غزة وإن كانت قد توقفت إعلاميا فإنها لم تتوقف ميدانيا لازلنا نسمع يوميا عن ضحايا فلسطينيين يقعون نتيجة لقصف لم يتوقف، والعامل المشترك في كل بؤر الصراع التي ذكرتها وراءها الأيدولوجيا الدينية السياسية

الواضح فيما نشاهده من صراع في المنطقة هو صراع ما بين من يحمل الأيدولوجية الدينية السياسية وبين أطراف مناوئة لها وإلا لماذا صنف ترامب بعض أفرع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية؟ وهي باعتقادي رسالة للفرع السياسي بأننا قادرون على محاصرتكم إن لم تكفوا أيديكم وعدم دسها بمصالحنا ومصالح حلفائنا.

السؤال هنا ماذا نحن فاعلون، ونحن نعيش في منطقة تحيط بها كل هذه التناقضات الأيدولوجية الدينية السياسية والمذهبية والقبلية والقتل على الهوية من حروب وتشابك مصالح؟

أترك الإجابة لكم…

Shopping Cart
  • Your cart is empty.