لاحظت في الأيام القليلة الماضية ارتفاع وتيرة التراشق بين مجاميع خليجية، كنت أنا شخصيا لا أعيرها أي اهتمام لقناعتي بأنها غالبا من حسابات مدسوسة لا تضمر الخير لدول الخليج ولا لشعوبها، ولكني سمعت رسالة صوتية بصوت خليجي، ولا أعرف فيما إذا كان مفبركا أم حقيقيا؛ مما دفعني دفعا لأن أنبه لخطورة الأمر في ظل اضطرابات تجتاح المنطقة، وطبول الحرب نسمع صداها شرقا بضرب إيران، وجنوبا ارتفاع وتيرة التصريحات والتصريحات المضادة من اليمن عموما وعدن خصوصا، ولم تهدأ أصوات طبول الحرب في الشام والعراق منذ أكثر من عقدين، أما غربا فالسودان وليبيا وقلب العروبة فلسطين حدث ولا حرج.
لا أعرف فيما إذا كانت تلك الحسابات التي تفتعل معارك تويترية سابقا وإكسية حاليا إن كانت هي فعلا خليجية أم لا، ولكن المؤكد بالنسبة لي بأنها حسابات لا تعبر عن الضمير الخليجي الشعبي بكل تأكيد لذلك أقترح على شعوبنا الخليجية المتضرر الأكثر من تلك الأصوات النشاز سواء كانت أجهزة خارجية أو لجانا داخلية أن نتبنى نحن شعوب الخليج هاش تاغ
#لاللتراشقنعم_للوحدة
نعرب به رفضنا لكل من يسيء لأي دولة خليجية؛ ولمحاصرة من يضمر لدولنا الشر، نعم هناك سياسات لنا رأي بها نتفق أو نختلف عليها وبها فهذا شأننا الداخلي، ولكن لا نقبل بأن تصل الأمور لمستوى يهدد أمن أي دولة خليجية واستقرارها هنا يكون موقفنا الشعبي الرافض رفضا قاطعا المساس به.
فهل تفعل شعوب الخليج هاش تاغ #لاللتراشقنعم_للوحدة ليكون لها رأي يسمعه القاصي والداني.
هذا ما آمله…