أين جيل زد 969 الجنوبي؟!!!

تطوي السنون تاريخها وتتطور الشعوب بأجيالها، فسمعنا ورأينا أجيالا تكتب تاريخها، وترسم مستقبلها على مر العصور بالذات شباب الجامعات الذين هم دينامو المجتمعات، وهم من يغيرون التاريخ ويفرضون اجندتهم مثلما رأينا جيل شباب الجامعات الأمريكية كيف غيروا التاريخ بمواجهتهم لوبيات ذات تاريخ عريق وقوى تملك نفوذا ماليا وسياسيا لا حدود له ولكنهم استطاعوا أن يفرضوا أجندتهم على تلك القوى التي حاولت كتم أصواتهم وحصرها بين أسوار الجامعات، ومع ذلك هزموا تلك القوى رغم امتلاكها كل عناصر القوة التي تؤهلها لكسر إرادة الشباب.

أدرك تماما بأن ما يواجهه شباب زد 969 الجنوبيون أقوى مما واجهه شباب جامعات أمريكا حيث لم يتمتعوا بالمساحات الكافية وأعني بالمساحات الكافية هي الظروف الموضوعية التي وجدوا أنفسهم بها دون خيار منهم لكي يتم مقاومة هذا الجحيم الذي يواجهونه حيث الفقر والعوز والإرهاب والفساد جميعها عوامل قاهرة لنهوض شباب زد 969 الجنوبي، ومع ذلك ونتيجة لكل تلك الظروف القاسية استطاع شباب زد 969 الجنوبيون فرض أجندتهم بالذات المتواجدون بساحات النضال بمواجهة قوات مدججة بالسلاح، ومع ذلك هزموهم بساحات المعارك أينما تواجدوا بها وهذه حقيقة لايمكننا أن ننكرها، ولكني أتحدث عن استكمال انتزاع الحقوق المشروعة للشعب الجنوبي التي لم تستكمل في عام 2015 عندما هزموا ودحروا القوى الشمالية الغازية للجنوب

فهل ينهض شباب زد 969 في الجامعات والمعاهد والمدارس والكليات لاستكمال انتزاع حقهم المشروع بعودة دولتهم التي لاتزال تحت الاحتلال الشمالي المتمثل في شرعية لا شرعية لها في الشمال ولا في الجنوب بقدر ما هي شرعية فرضها المجتمعان الإقليمي والدولي اللذان لا يريدون عودة دولة جنوب في الثلاثين من نوفمبر الجاري؟

هذا ما آمله…

Shopping Cart
  • Your cart is empty.