يوم أمس، وصلني عبر الواتس آب فيديو يتحدث به شخص ملتحٍ يطعن طعنًا مباشرًا في الدكتور صلاح الراشد، ويتهمه بالتعامل مع الصهيونية، وتذكرت الاتهام الذي وجهته لي إعلامية شمالية عندما اختلفت معها بالرأي، واتهمتني بأني أنفذ أجندة صهيونية.
الزميل الدكتور صلاح الراشد لا يحتاج لمن يدافع عنه لينفي التهم التي وجهها له المتحدث فهو قامة بحد ذاته، ودوره ومواقفه تشهد له بذلك قبل شهادتي به، وكلي ثقة بأنه سيترفع عن الرد عليه، ولكن لا بد من توضيح بعض الأمور على شكل تساؤل لعل صاحب الفيديو أن يمتلك الجرأة ويجيب عليها.
أولا: هل من الممكن يا صاحب الفيديو أن تخبرنا سبب ظهورك المفاجئ للهجوم على قامة مثل الدكتور صلاح الراشد؟
ثانيا: لماذا بهذا التوقيت تحديدا؟
ثالثا: المعروف عن الدكتور صلاح الراشد أنه رافض لأن ينضم لأي تيار ديني سياسي
رابعا: عودنا التيار الديني السياسي بعمومه سواء السني بأطيافه أو الشيعي بأحزابه جميعهم ديدنهم موالاة الأنظمة ضد الشعوب، وهذا التاريخ والحاضر والواقع يشهد بذلك، ولا أدل على ذلك ما نشاهده اليوم من تحول تنظيم ارهابي يقطع الرؤوس في سوريا لتنظيم كيوت ما شاء الله تبارك الرحمن بدعم من الأمريكان الراضين عنه تماما ورضا الصهاينة الذين يعيدون تأهيله ليكون ليس شوكة في خاصرة المجتمعات فقط، وإنما خنجرًا مغموسًا بسموم طائفية.
لذلك لا شك لدي بحكم متابعتي لنشاط الدكتور صلاح هذا الهجوم الذي شاهدته، وهو دليل على تأثير الدكتور صلاح الراشد على كشف مخططاتهم الكارثية على مجتمعات شعوب المنطقة، لذلك أرجو من المتحدث الذي ظهر لنا بفيديو متعوب عليه كإخراج وإضاءة وصوت وموسيقى أن يكشف حقيقة الهجوم على الدكتور صلاح الراشد بهذا التوقيت تحديدا؟
وأخيرا، ذلك الهجوم المباغت هل هو نتيجة لوجود مؤيدين كثر للدكتور صلاح؟
أم لأنه يقدم ما يسحب البساط من تحت أرجلكم، ويكشف زيفكم ودوركم التدميري للمجتمعات التي ما إن تدخلوها إلا ويكون الدمار والدماء بمعيتكم…
فهل من إجابة؟!!!