‏مقال سارة وعملية السهم الذهبي أثار الشجون والأوجاع للانتقالي

‏يوم أمس اطلعت بالصدفة البحتة على تغريدة للأستاذة سارة عبد الله حسين سطرت بها معاناة الشعب الجنوبي، وحمَّلت المجلس الانتقالي مسؤولية ما وصلت اليه الأوضاع في الجنوب، وهناك العديد من المقالات والتغريدات التي انتقدت المجلس الانتقالي وسياسته تجاه الجنوب والشعب الجنوبي الذي كلفه بأن يسترجع دولته التي لا تزال مختطفة ومحتلة من الشمالي اليمني المتمثل في شرعية دولية وإقليمية، وليس لها شرعية داخلية لا في الشمال اليمني ولا في جنوبه.

‏ما ذكرته الأستاذة سارة بالفعل الأمور وصلت لمنتهاها، ففي شهر مارس المقبل يكون المجلس الانتقالي قد أكمل عشر سنوات بالتمام والكمال قدَّم له الشعب الجنوبي كل الدعم سواء من شهداء أو من كوارث تحملها الشعب من أجل أن يسترد الانتقالي حقه من الاحتلال الشمالي.

‏في شهر مارس المقبل، وتحديدًا من 25 مارس – 22 يوليو 2015 (3 أشهر و3 أسابيع و6 أيام) تمت عملية السهم الذهبي 14 – 22 يوليو 2015 تحررت بها العاصمة عدن، ورجعت لأصحابها بعد احتلالها منذ عام 1994 ، ولكن مع الأسف لم يتم استثمار هذا التحرير ، بل بالعكس بعد طرد الشرعية من الشمال سلَّم الانتقالي رقبة الجنوب لما تسمى بالشرعية الشمالية لتنزل بالشعب الجنوبي اغتيالات وتفجيرات ونهب ثروات وإرهاب وبطالة وحروب ومعارك وغيرها من أمور يندى لها جبين كل غيور على الجنوب وشعبه، وكل ذلك يحدث من شرعية مشارك بها الانتقالي ولكم أن تتخيلوا المأساة والكارثة التي يعيشها الشعب الجنوبي.

‏وأخيرا، لا خير فينا إن لم نقُلها، وهذا ليس رأيي الشخصي، وإن كنت من مؤيديه وأتبناه، وإنما أنقل ما يصلني وأقرأه من آراء، والمؤكد رأي الأستاذة سارة واحدٌ من تلك الآراء التي تقول كفاية عشر سنوات يا انتقالي، ويوم 25 مارس إما أنك تحسم الأمر أو اترك الشعب الجنوبي يحسمه، من غير المعقول ولا المنطقي أن تستمر بحمل لواء عودة دولة الجنوب وأنت تشارك في شرعية محتلة أرضك، أعتقد حتى هنا وكفاية يا انتقالي…

https://x.com/sarah_yafei/status/1887162666331812331?s=46&t=WT4w4ReR-EvXklpwvpdDaw

Shopping Cart
  • Your cart is empty.