اقبض كما تشاء ولكن لا تُصادر حقي بكشفك.

البيضة في كل برلمان.

مساء أمس نشرت خبراً في حسابي على منصة x وهو عبارة عن خبر يقول بأن 180 نائباً بريطانياً تلقوا تمويلاً من اللوبي الصهيوني، وقبل هذا الخبر تناقلت أنباء عن حصول عدد من النواب في الكونغرس الأمريكي تمويلاً لمواقفهم وطبعاً والمؤكد إذ كان هذا يحدث في أعرق البرلمانات فمن الطبيعي أن يحدث في البرلمانات الناشئة.

أنا لا أُقر بذلك واعتبره أمراً عادياً لا بكل تأكيد ولكني أوكد على أن ما أصطلح عليه لدينا في الكويت بمصطلح القبيضة هو جزء أساسي ورئيس لتطور الوعي المجتمعي وأن لولا النظام الديمقراطي الذي ضمن حق الناس في الحُرية وحُرية الوصول للمعلومة لما أنكشف الفبيضة من النواب الأمريكان والبريطانيين والكويتيين، وهذا ما كنت ولازلت أقوله وأصر عليه، أن استمرار الديمقراطية بكل سلبياتها هو ضمان لتعديل مسارها ونجاح المجتمع وتطوره.

ما أود أن أقوله لولا الحُرية والديمقراطية في بريطانيا وأمريكا والكويت لما أنكشف قبيضتنا وقبضتهم، ليس انكشافهم فقط ولكن المجتمع لن يرحمهم مثل ما حصل لدينا كل القبيضة حرقهم المجتمع، أين ذلك المفوه الذي صدع رؤوسنا بالشريعة والشريعة!!!؟ واين الذي وجد بكبت أمه ملايين؟ وأين الذي ظهر لنا بمزرعة يطرد بها الخيل، جميعهم حرقهم المجتمع واختفو من المشهد برمته.

ما نمر به هو جزء من عملية تطور بطيئة تحتاج لعقود، لأن الصراع هو صراع ما بين من يريد الوضع على ما هو عليه لأنه يحقق له مصالحه وأي تطوير سيُمسها- دون شك- بذلك، ومن يريد تطوير الوضع لتحقيق الصالح العام.

لذلك لا يصح إلا الصحيح ولا يدوم إلا الأفضل اقبض كما تشاء ولكن لا تصادر حقنا بكشفك.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.