‏‪@Mubarak_Duwaila‬
أنور الرشيد: أنا ليبرالي يابومعاذ وافتخر.

أمن أهل الكويت فوق كل اعتبار.
مقال اليوم هو رد على الزميل العزيز على قلبي الصديق مبارك الدويلة الذي أكن له كل التقدير والاحترام على مقاله الذي عنوانه إفلاس ليبرالي كويتي https:// alqabas. com/ article/ 5925537 وأرفقه مع مقالي لكي يطلع عليه الجميع ولكي يكونوا معنا في المشهد لأن ما طرحه في الحقيقة يستحق أن يستمع المجتمع لوجهتي النظر، نعم أنا ليبرالي وافتخر بذلك وأعلنها بكل وضوح بينما عزيزي مبارك أنت تنتمي للإخوان المسلمين وتنفي ذلك وهذا الفرق بيننا أنا لا اخدع احد وافصح عن قناعاتي، صحيح أن الفكرين متناقضان ولكن لا يعني ذلك بأننا لا نتحاور ونكشف كلا منا حججه وأوراقه، وخبر إلقاء القبض على خلية إرهابية داعشية خططت للتفجير في الكويت هنا يكون حوارنا قد يضع النقاط على الحروف وبمناسبة هذا الخبر الداعشي أقول لرجال الداخلية كفو عليكم وقواكم الله وبيض الله وجهكم، أنا فخور بكم وبما تحققونه من إنجازات لحماية الوطن.

سبق وقلت بأننا في الكويت مع الأسف دائماً وأبداً نُعالج الأعراض ولا نُعالج المشكلة بذاتها ومن جذرها، فعندما يكون لدينا مفارخ إرهابية فكيف لا تكون الكويت حاضنة الإرهابيين!!!؟ فالفكر الداعشي ليس نباتاً لا جذور له ولم تعرف المنطقة هذا الفكر إلا بعدما غذته الأنظمة على حساب الفكر المدني العقلاني الليبرالي منذو هزيمة 1967 واليوم المنطقة كلها تموج بهذا الفكر الداعشي الكارثي على البشرية، والغريب أن الأنظمة لا زالت مستمرة بدعم حضائن الفكر الداعشي بحجة المحافظة على عادات وتقاليد مجتمعات المنطقة، فلولا وجود حضائن رسمية تُفرج لنا دواعش لما أنتشر وتوسع وتمدد ذلك الفكر الكارثي ليس على مجتمعاتنا فقط وإنما حتى على المجتمعات البشرية بعمومها لأبل جعل من المجتمعات المدنية الغربية والشرقية تظهر بها تنظيمات يمينية متطرفة تدافع عن عاداتها وتقاليدها وقيمها وثقافتها ودينها ومذاهبها كل ذلك كان ولا زال نتيجة لدعم التيارات الدينية السياسية سواء كانت دعم حكومات المنطقة أو كما يُردد البعض بأنها تعليمات من الأمريكان وبإيعاز من الصهيونية العالمية لتفكيك مجتمعاتنا العربية المحيطة بإسرائيل وإدخالها في صراعات طائفية لا تترك حجراً على حجر، وأنا شخصياً غير مقتنع في هذا السيناريو لسبب بسيط وهو من يُنفذ ذلك السيناريو هي مفارخ التيارات الدينية السياسية السنية منها والشيعية، وبنظرة بسيطة ودون عناء على المجتمعات التي تغلغل بها الفكر الديني السياسي نشاهد ما آلت إليها أوضاعها من كارثة لكارثة ومن مأساة لمأساة ومن حرب لحرب ومن قتل لقتل، أليس يا بومعاذ ذلك موجود في كل المجتمعات التي دخل بها التيار الديني السياسي السني والشيعي!!!؟

لذلك عزيزي بومعاذ أنا كليبرالي وافتخر بذلك ولائي لوطني وأرضي وأهلي بينما أنتم كتيارات دينية سياسية سنية وشيعية ولائكم ليس لوطنكم ولا لأرضكم ولا لأهلكم ولائكم لتنظيمكم الدولي ولا أدل على ذلك من موقفكم من تحرير الكويت وهذا أكبر شاهد على ولائكم ليس للكويت فعن ماذا تتحدث يا عزيزي عن دعم الليبراليين للخمور والفساد الأخلاقي أليس لديكم غير تلك الأسطوانة؟

على كل حال لولا الدعم السخي الذي تتلقونه من الحكومة يابومعاذ وتحالفها معكم لما كان لكم موقع في الساحة الكويتية بتاتاً وأراهنك اليوم لو ترفع الحكومة يدها عن دعمكم سيتفلل تنظيمكم مثلما فعلو معنا كليبراليين بتفكيك تجمعنا بالترغيب والترهيب والقيل والقال وقطع الماء والكهرباء عنا.

لذلك أرجوك أن تستمر بمقالاتك تنتقد بها الفكر الليبرالي وللأمانة أشكرك على فتح هذا النقاش لكي يعرف المجتمع الحقيقة، والمهم بالنسبة لي هو أمن وأمان أهل الكويت من تلك التنظيمات الإرهابية التي تخرجت من مدارسكم العقائدية الكارثية ليس علينا فقط وإنما على البشرية جمعاء أينما وجد فكركم وُجد معه الدمار، شاهد يابومعاذ ماذا فعل تنظيمكم في السودان حكم السودان ثلاثة عقود والنتيجة تفكك السودان وتصدر قائمة أطول حروب أفريقيا بالتاريخ وانقسم وسينقسم أكثر بسبب تنظيمكم الكارثي وما يحدث لأهلنا في غزة ترفض أديباتكم إعلان الجهاد بها وتعلنونها في المجتمعات العربية التي دخلتوها لتدميرها من الداخل لتحكموا سيطرتكم عليها.

وأخيرا ها أنا أنشر مقالك عبر حسابي عزيزي بومعاذ وأرجو أن تفعل الشيء نفسه لكي لا تكون الصورة مجتزأة لدى قرائك ومتابعينك الكرام.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.