الأمل والمأمول والعقد المصقول.

الكل دون شك ينتظر التشكيل الحكومي أو ولادة الحكومة الكويتية الجديدة التي سيشكلها سمو الشيخ الدكتور محمد الصباح الذي أشاع تعينه في هذا المنصب الأمل والآمال لدى عامة الأمة التي مرت خلال العقود الماضية باسوء حالات تاريخها على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الأمنية والحقوقية.

اليوم الكويت بحاجة لمن يُنقذها من ماهي به من أزمات ولكن هل يتحقق ذلك فقط من خلال الدكتور محمد الصباح أي بمجرد تنصيبه سينقل الكويت لكويت المستقبل؟ أنا شخصياً اعربت عن رأيي وقلت بأني متفائل مع وقف التنفيذ لا أريد أن اضع آمال عرضها السماوات والأرض وبالتالي ارى بأن حالة لاطبنا ولاغدا شرنا هي الطاغية على المشهد مما سيدخلني بنوبة فقدان ثقة أكثر من ماهي مفقودة أصلاً واساساً ولا أود ولا اتمنى الوصول لها رغم قناعتي بأن المسألة تحتاج لقرارات تاريخية حاسمة لا تقبل القسمة على أثنين واهم قرار هو فك تحالف السلطة مع تجار المال وتجار الدين فأذا رأينا بالفعل ولمسنا هذا القرار على ارض الواقع استطيع أن اقول أو ارفع تفاؤلي من تفاؤل مع وقف النفاذ لتفاؤل بحذر.

لاشك لدي بأن الدكتور محمد سيواجه تحديات جسيمة وتركة فاسدة ثقيلة ترتب عليها مصالح مُتنفذين واصبح لديهم مراكز في كل شبر من أرض الوطن ومجرد تحريك تلك المراكز وليس القضاء عليها حتماً سيؤثر على مصالحهم التي استقرت على أسس وأعمدة فاسدة وبالتالي مؤكد سيثورون ضده وسينزلون للشارع وبذلك تكون السلطة عموماً أمام خياران لاثالث لهما أما أنها تقف مع الامة ضد قوى الفساد التي خلقتها ودعمتها وتحالفت معها العهود السابقة الفاسدة البائدة أو تقف مع آمال الأمة وتصون دستورها وتفك ذلك التحالف الذي دمر البلاد والعباد.

المرحلة مرحلة حسم بعدما رأينا كأمة تحالف الفساد أين أوصل البلد هذه هي الحقيقة وليس الديمقراطية والحُرية ودولة الدستور العقد المصقول هو من آخر البلد.

فهل يحسمها من بيدهم الأمر وينفذها الدكتور محمد؟
هذا ما آمله.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.