كتبت عدة مقالات بشأن ملفي العفو والحُريات ووجهت عدة رسائل لممثلي الأمة الذين اقسمو بالذود عن حُريات الأمة والتقيت بعدد منهم لقاء مباشر وتستائلت عن مغزى سكوت نواب الأمة عن هاذين الملفين ورغم ذلك لازال الصمت سيد الموقف وتجاهل هادين الملفين أصبح عليه مليون علامة استفهام تحتاج من يفكك شيفرتها لمعرفة حقيقة موقف النواب وما الذي يمنعهم أو من منعهم لأن يتطرقوا لهذين الملفين.
العجيب كلمت أكثر من نائب عن ملفي الحُريات والعفو ليس من هذا المجلس وإنما من مجلس ماقبل الماضي أي منذو ست سنوات وجميعهم يردون بجملة واحده وكأن هناك من اعطاهم تعليمات بأن من يسأل عن هاذين الملفين قولو له في اللجنة، وهذا بحد ذاته يحتاج للأمانة لفك كلمة السر لهذا الرد.
حتى رئيسهم الذي لامني البعض عندما اسميته بالرمز الوطني وكنت اقاومهم وادافع عنه بكل بسالة ودعيت لانتخابه وكنت من مؤيديه ومناصريه واعطيه صوتي بخلاف أنه رفض طلب لقائي غير مهم إلا أنه هو أيضا صمت عن هاذين الملفين مما يؤكد لي بأن هناك أمر ما حصل ولجم افواه الجميع رغم تحذيري بأن استمرار العمل في تلك القوانين سيؤدي حتماً لمزيد من اللاجئين الكويتيين وهذا ماحصل ولازال يحصل.
السؤال هنا لكل نواب الأمة بما فيهم الرمز الوطني السيد احمد السعدون رئيس مجلس الأمة صارحونا ياجماعة الخير لكي نتوقف عن اللبحه بهاذين الملفين وننساهم مثل ما نسيتوهم وامتلكو الشجاعة واجيبو عن هذا السؤال ما الذي اسكتكم عن هاذين الملفين!!!؟ رغم أنكم اقسمتم ومعظمكم لابل غالبيتكم تمثلون تيارات سياسية دينية والقسم باسم الله يفترض أن يكون حاضرا في ضمائركم لو كنتم تمثلون تيار ماوي لما شرهنا على نكثم بقسمكم ولكنكم صدعتو رؤوسنا كلما تحدثتم سبقتم كلماتكم باسم الله والصلاة على اشرف خلق الله …. الخ والنتيجة لا قبضنا عفو ولا تعدلت تلك القوانين ولا اوفيتم بوعدكم ولابعهودكم، والحل معكم!!!؟