إلى نواب الأمة ماسر صمتكم عن تعديل القوانين المُقيدة للحُريات افيدونا جزاكم الله خير ؟
مايحصل في غزة لن ينسينا حرياتنا، بكل تأكيد مايحصل في لأشقائنا في فلسطين عموماً وغزة خصوصاً من قتل وتدمير وتهجير فاق كل التصورات التي يمكن أن يخيلها المرء، وأمر يدعو للحزن وافعال يندى لها جبين الإنسانية والاخلاقية والضمير الحي وهذا الأمر لايمكن قبوله ومُدان ومُستهجن بكل تأكيد ونطالب المجتمع الدولي بإحالة المسؤولين عن ذلك للمحاكم الدولية لكي لاتتكرر مثل تلك المجار ضد البشر، ورغم ذلك وأن كان ليس هناك مقارنة بين مايحصل في فلسطين المحتلة وبين وأد حُرياتنا ومُصادرتها امام اعين ممثلي الأمة والأسوء من ذلك هو تجاهلهم مسألة تعديل التشريعات التي بهذلت الأمة وسجنتها وهجرتها وتسببت بكوارث اجتماعية واحكام بالسجن قاربت عشرة قرون ومع ذلك من اقسمو بالذود عن حرية الأمة يتجاهلون نتائج تطبيق تلك القوانين على الأمة.
قبل يومين اطلعت على الخارطة التشريعية لنواب الأمة لدور الانعقاد الثاني ولم اجد بها فيما يتعلق بتعديل القوانين المُقيدة للحُريات رغم انهم يعرفون تماماً النتائج الكارثية التي نتجت عن تطبيقها، لذلك أوجه سؤالي إلى ال 49 نائب لماذا ياسادة ياكرام يانواب يامحترمبن يامن اقسمتم بالذود عن حُريات الأمة وبذات الوقت تتجاهلون تعديل تلك القوانين؟
علمونا ماهي مصلحتكم بذلك؟
لماذا موقفكم يتعارض مع قسمكم؟
في دور الانعقاد الأول كنت اطالب بأن نعطي نوابنا الافاضل فسحة من الوقت لكي يتمكنو من تحديد أولوياتهم ويتفاهمو مع بعضهم البعض ولكن مع الاسف قبل بدأ دور الانعقاد الثاني ونشرهم خارطة طريقهم خالية من مطالبة الحكومة بتنفيذ توصيات مجلس حقوق الإنسان وخالية من المطالبة بتعديل القوانين المُقيدة للحُريات لم يتبقى امامي كحقوقي إلا أن أعرب عن خيبة أمل كبيرة في كل ممثلي الأمة ال 49 واطالبهم بشكل واضح وصريح بأن يفيدونا بسر صمتهم عن المطالبة بتعديل تلك القوانين!!!
هل صحيح مايصلني بأن هناك من أوعز لكم بعدم الاقتراب من هذا الملف؟
وأن كان ذلك صحيحاً أو غير صحيح نريد توضيح لهذا اللقط الذي يمس مصداقيتكم بالذات الذي اسميناه الرمز الوطني السيد احمد السعدون الذي رفض حتى لقائنا!!!
فهمونا مالذي يحدث رجاء لان المحاكم لازالت تصدر احكامها على اساس تلك القوانين الكارثية!!!؟
وأخيرا للعلم فقط الاغلبية من نواب الأمة يمثلون التيارات الدينية السياسية ومعظمهم رفضو التوقيع على وثيقة الحُريات ووقعو على وثيقة قندهارية لذلك سؤالي للناخبين هل ستنتخبون مرة أخرى من يتجاهل حُرياتكم؟