أمة تنتخب من يختق حُريتها!!!

خيبتم آمالنا بانواب الأمة، وماذا عن الحريات!!!؟

‏وسط هذا الصخب الإعلامي والانفجار العاطفي مما يحصل في غزة ومناظر اشلاء الاطفال والنساء والرجال والشباب وأنا اتصفح واقلب الأخبار وقع بيدي بيان الخارطة التشريعية لمجلس الأمة لدور الانعقاد الثاني مبين بها مشاريع القوانين التي سيتم إقرارها وعندما استعرضت تلك الخارطة بمشاريعها لم اجد بها مشروع تعديل القوانين المُقيدة للحُريات مما اصابني ليس بخيبة أمل في نوابنا وإنما احباط شديد وفقدان أمل وأنهيار مصداقية يصعب ترميمها مع الاسف حتى في النواب الذين وضعت بهم أمل .

‏بطبيعة الحال أنا لا اشره على كل نواب المجلس لآن اغلبيتهم لا اعول عليهم ولا لي اساسا أمل بهم ولكني أشره على من وضعنت بهم ثقتي وآمالت بهم بأنهم هم من سينقذون الأمة من مأزق الحُريات التي تواجهه، ولكن خيبة الأمل مع الاسف هي التي طقت على المشهد وسيناريو طناش حريات الأمة واضح وضوح شمس رابعة تموز كما يقولون مع الاسف ، وعلى ذلك ستستمر أزمة الحُريات وستستمر الحكومة بعدم تنفيذ توصيات مجلس حقوق الإنسان الذي طالبها بتعديل تلك القوانين وبالتالي ستستمر المحاكم بأصدار الاحكام بالسجن والغرامات لتتحول الكويت من دولة الحُريات لدولة كبت الحُريات وهي بالفعل تحولت وليس ستتحول وهذا هو واقعنا مع الاسف الذي يطنشه نوابنا رغم قسمهم بالذود عن حُريات الأمة بأكبر اكذوبة اسمها اقسم وطنش، وعلى فكرة التيار الديني السياسي هم الاغلبية في البرلمان وهم من وصلو باصوات الأمة أي أن الأمة هي من انتخبت من يخنق حُريتها وبتجاهلها.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.