هل نحن في معركة الجهراء الثانية؟

في عام 1920 أي قبل قرن وثلاثة أعوام مضت وقعت معركة بين أهل الكويت وبين اجداد قندهاري اليوم، هذه المعركة تتكرر اليوم مع ثلة قندهارية متشددة تريد فرض وصايتها الدينية على اهل الكويت واعتبرتهم لايفهمون في الدين ولا تعاليمه فقط هم من يعرف بالدين والشريعة ولكن في ذلك الوقت أهل الكويت لقنوهم درساً قاسياً بهزيمتهم على أسوار القصر الاحمر في منطقة الجهراء.

اليوم تتكرر ذات المعركة وبنفس العقلية التي لاترى غيرها هي المسلمة فقط وهي من تملك الحقيقة وهي من تتبع شرع الله عز وجل أما غيرهم من لايتفق معهم بفكرهم فهو غير مسلم ولابد من محاربته أو أنه يخضع لما نعتقده، ولابد من فرض رؤيتنا حتى وأن كانت من خارج دستور البلد الذي هو دستور وضعي ولايمثل شريعتنا التي هي دستورنا.

هذه العقلية القندهارية حكومتنا الرشيدة هي المسؤولة عنها وهي من تغذيها وتدعمها تاركة لهم الخيط والمخيط لينوبو عنها بتكريه المواطنين في الديمقراطية والكفر بها ولسان حال البعض الذين يروجو بأن إذ هذه هي الديمقراطية تخرج لنا قندهارين لا نريدها وهذا ما تطمح له الحكومة وهذه السياسة تتناسب مع ما تطمح له الحكومة بأن ينشغل المجتمع عن القضايا الاهم مثل قضية الحريات وقضية اللاجئين وملفات الفساد وملف التعينات البراشوتية وغيرها من ملفات عالقة لاتريد الحكومة حلها وأيضاً هذا ما يطمح له المحيط الذي يرى بأن الكويت شاذه عن محيطها اللاديمقراطي .

معركة أهل الكويت مع قندهاري اليوم احفاد قندهاري الأمس الذين هجمو على اهل الكويت في معركة الجهراء، حتما سيهزمهم أهل الكويت كما هزموهم في عام 1920 وهذا أن دل فإنه يدل على أن ديمقراطية أهل الكويت وحرياتهم هي المطلوب وأدها لا تطبيق شريعة ولا خوف على الحشمة، المهم تدمير ماهو قائم بأي طريقة وأسلوب بحجة شرع الله ومن يعترض على ذلك فهو بالضرورة يكون يعترض على شرع الله.

أخر المطاف
رسالتي للحكومة نحن نعرف بأنكم تعرفون بأننا نعرف بأن أنتم وراء تلك الثلة القندهارية وأن كنتم اليوم تعتقدون بأنهم حلفائكم وينفذون اجندتكم بوأد الديمقراطية فتأكدو تماماً بأنهم عندما يشعرون بأن فرصتهم قد حانت للقفز على الكرسي سيقفزون عليه ولن ينتظروكم، فهل تستوعبون خطورة اللعبة التي تلعبونها!!!؟

Shopping Cart
  • Your cart is empty.