متى يستوعبو ان وجود لاجئين سياسيين ومهجرين خارج البلاد من اصحاب الراي لن يوقف كشف وفضح الفساد، ولن يساهم في استقرار امورهم؟
هذا السؤال وصلني من متابع كريم فقلت له ياعزيزي هم مستوعبين كل شيئ ويعرفون كل شيئ ولاشيئ مخفي عنهم حتى اصغر عملية فساد يعرفونها، أما ربط ذلك بالمهجرين واللاجئين من اصحاب الرأي فهذا ملف أخر كما سبق وأن قلت للسيد مرزوق الغانم عندما التقيت به في الاول من فبراير عام 2018 أي نحن الآن في العام السادس من ذلك اللقاء وسلمته القوانين المقيدة للحريات معدلة قلت له بما مضمونه يمكنكم تكميم الافواه في الداخل ولكن افواه اللاجئين في الخارج لن تستطيعو تكميمها بالعكس سيكون امامهم المجال واسع للضرب حتى في الرأس وهذا ماحصل بالضبط وهذا سيستمر رغم باصات التخدير التي يدربحونها بين فينة وأخرى بأن كشف العفو جاهز للتوقيع وعلى فكرة اخر باص روجوه عن كشف العفو قبل يومين قيل لاحد ابناء الكويت سيكون الكشف جاهز وموقع اخر هذا الشهر وهذا الشهر باقي على نهايته يومين والاسبوع الماضي وروجو كشف قديم وصلني من اكثر من زميل يستفسر عنه وقلت لهم دعوه انه باص قديم بوعرام مافيه طب ولا فايده واعتدت على ذلك.
المراد ياعزيزي هم مستوعبين كل شيئ ولايريدون حل كل شيئ وملف العفو لايريدون حله وملف الفساد أيضا وكل شيئ كما قلت يوم أمس بيدهم أي الخيط والمخيط والكعكة والسكين من لم يأتي بالكعكة جابوه بالسكين لذلك لايهمهم لا حاضر ولا مستقبل لا استقرار ولاتنمية بقدر ما يهمهم كيف يستفيدو من هذه الحقبة التي حتما لن تطول وسيتغير بها المشهد ومستحيل الاستمرار به إلى مالانهاية لأن نهاية مثل هذا المشهد شاهدناه في أكثر من محطة تاريخية وكان مشهد اليم وتراجيدي أو كوميديا سوداء، لذلك سؤلك هل يستوعبون أي نعم مستوعبين ولكن مايبون طالما أن اهل الكويت متمسكين بحقهم في الحرية والديمقراطية.