من يُنقذ الوطن؟

وأنا أًُتابع الوضع العام بكافة تفاصيله وتحرك الأطراف الفاعلة فيه والمؤثرة، أضع يدي على قلبي الذي يرتجف من ما ستؤول له الأوضاع أن أستمر الوضع على ماهو عليه دون حسمه حسم تاريخي ينقلنا من مرحلة تاريخية لأخرى.

‏أن الصمت الحكومي على العديد من الملفات قد اجد له ما يبرره وأن كُنت غير مُقتنع بتاتاً ولكن أن يستمر الصمت عن من يُهدم الأسس الوطنية ومن يسعى جاهداً بتمزيق نسيجنا الوطني فهذا أمر ليس في غاية الغرابة وإنما يصل لمرحلة المشاركة في جريمة بحق الوطن وأهل الكويت.

‏أن عدم تفعيل قانون الوحدة الوطنية هذا بحد ذاته شُبه تستحق أن نقف أمامها مطولاً لأن من غير المعقول ولا المنطقي أن نرى تجار الدين يُمزقون نسيجنا الوطني دون أن تتحرك الجهات المعنية وأمام هذه الحقيقة أرجو وأتمنى من محامنينا الكرام اصحاب الحس الوطني وما أكثرهم تطبيقاً كل مواطن خفير أن يتبرع أحدهم ويُفعل قانون الوحدة الوطنية ضد تجار الدين الذين لاهم لهم سوى ضرب نسيجنا الوطني لصالح فاسدين لفظهم المجتمع، أما صمت الحكومة فهو صمت يبعث على الغثيان الوطني، صمتها عن مجموعة عُرفت بدورها اليمني المتطرف الشعبوي هو من شجع الآخرين على التمادي بالهجوم على أمننا الاجتماعي وأُجزم بأن حكومة سمو الشيخ أحمد النواف الذي أثق بوطنيته وأثق بحكمته وبُعد نظره وحُبه للكويت وأهلها ومستقبلها أن يتحرك عاجلاً وليس أجلاً لوأد تلك الأصوات النشاز التي لاتمثل أهل الكويت بكافة مكوناتها الاجتماعية واطيافها الرائعة.

‏فهل يُنقذ الكويت وأهلها من الوصول لنقطة اللاعودة التي سنجلس بعدها نبكي على مُلك أضعناه بأنفسنا؟
‏هذا ما ننتظره منه.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.