أنور الرشيد في نيابة الإعلام.

رغم أني من أواخر عام 2017 وأنا أطالب ولازلت أُطالب بتعديل القوانين المُقيدة للحُريات إلا أني ككثيرين من أهل الكويت يتم جرجرتهم لمحاكم بسبب رأي، أنا شخصياً خلال الست اشهر الماضية خمس مرات أُحلت لنيابة الإعلام وكل مرة الحمدلله والمنه اخرج بلا كفالة وهذا يدل على سخافة الشكوى وقيسو على ذلك على مستوى الكويت الشكاوى بعشرات الالوف حتماً، رغم ذلك كل مجالس الأمة منذو ذلك عام 2017 وحتى أخر مجلس حُل مجلس 2022 وحتى عودة مجلس 2020 جميعهم تجاهلو هذا الملف الذي دمر سمعة الكويت الحقوقية وتراجعها في مجال الحُريات حتى بلغت الاحكام التي صدرت على اصحاب الرأي والمُغردين والسياسين تقريباً عشرة قرون ناهيكم عن عشرات الالوف مّن الغرامات المالية ولاجئين واتمنى من وزارة العدل أن تصدر لنا إحصائيات رسمية بعدد من حوكمو وفق القوانين المُقيدة للحُريات ولكم أن تتخيلو الوضع.

مسألة تجاهل المؤسسة التشريعية التي تمثل إرادة الأمة لملف الحُريات أمر كارثي ويتحمل مسؤوليته كل أعضاء مجلس الأمة دون استثناء معارضين وموالين فحُرية الأمة لا مساومة عليها ولا تنازل عنها فالأمم التي تعيش بلا حُرية أمم مصيرها الدمار كما نشاهد الآن على أرض الواقع، صحيح أن بعض ممثلي الأمة حاولو القيام بدورهم بالذود عن حُريات الأمة قول وفعل ولا يمكننا نكران ذلك وبنفس الوقت الكثير من ممثلي الأمة حاولو فرض المزيد من القيود على الأمة بالذات ممثلي تجار الدين منهم الذين تناسو هموم الأمة و تفرغو لتقييدها وتحويلها لأمة قندهارية بدلاً من أمة حُرة.

مسألة ملاحقة الأمة التي تستخدم حقها بالتعبير وفق المادة 36 من الدستور والاعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ناهيكم عن تجاهل الحكومة تنفيذ توصيات مجلس حقوق الإنسان، مسالة غاية في الأهمية وعلى الحكومة ومجلس الأمة أن ينفذو قسمهم لا أن يتجاهلو حق الأمة في الحُرية.

المهم أنتهيت من تحقيقات النيابة والحمدلله واود حقيقةً أن اتقدم بجزيل الشكر لكل وكلاء نيابة الإعلام الذين تعاملت معهم في الشهور الماضية على حسن استقبالهم وتعاملهم مع المتخاصمين والمهنية العالية بعملهم وسأظل اطالب بتعديل القوانين المُقيدة للحُريات التي ارهقتهم بشكاوى تافه لاتستحق النظر بها.

وأخيراً لم ادخل نيابة الإعلام إلا واجد احد اعرفه واعرف بأنه هنا بسبب القوانين المُقيدة للحُريات نجلس في الاستراحة نضحك على حالنا واليوم شاهدت نساء كبار بالسن على مقاعد متحركة في بهو نيابة الإعلام وقلت بالفعل لاحول ولاقوة إلا بالله نحن ياحيل الله وصلت للنساء كبار السن وعلى مقاعد متحركة!!!
ما تدرين وين مشرقين فينا الربع!!!

Shopping Cart
  • Your cart is empty.