نهاية وطن جميل.

سنستمر في معركة الإصلاح مهما كانت تكلفتها.

لازالت يد قوى الفساد هي المُسيطرة على المشهد وتقاوم كل خطوة يمكن اتخاذها لإصلاح البلد الذي أنا شخصياً أُحمل من بيدهم القرار ما نحن به من تهردق وانهيار ليس في المؤسسات الحكومية وإنما حتى الإنهيار الاخلاقي الذي وصلنا له مع الأسف.

اليوم الكويت تُعاني وتأن من أوجاعها على جميع الصُعُد وليس على صعيد واحد والغريب أن الكل خاسر لايوجد رابح بما يحصل في الكويت الكل خاسر بما فيهم من يفتعلون المشاكل والازمات والذين يُعيقون الحلول ويحاربونها واعني الاولوغارشية وصبيانهم ومن بيدهم القرار النهائي ونحن الأمة طبعاً.

أقولها وبصريح العبارة الجميع خاسر لايوجد رابح في ما نحن به من تهردق لجميع مفاصل الدولة، ولربما تصل هذه الرسالة لمن بيدهم القرار أن كنتم تعتقدون بأن ملياراتكم التي كدستوها في بنوك أوربا وأمريكا وسويسرا وبنما وجزر كيمان وليختنشتاين وغيرها من ملاذات آمنه ستُعيشكم أنتم واجيالكم وأجيال اجيالكم فأنتم واهمين ورب الكعبة عايشين بوهم يمكن هذه الرسالة توعيتكم شوي وترجع لكم عقولكم التي لم تعد صالحة للاستخدام الآني في هذا التاريخ.

سياساتكم تضرنا وتمزقنا وتدمر وطننا ورغم كل ما نقوله ويصل لكم بشكل واضح وصريح ولا لبس به ولكنكم مُصرين على أن تستمروا بسياستكم ذات النتائج الكارثية علينا وعلى الكويت، اليوم لايمكن إلغاء اللوم على أي طرف من اطراف المعادلة في الوطن سواء المواطن أو التيارات السياسية أو مسؤليات المجتمع المدني أو الشخصيات العامة وحتى على قوى الفساد والدمار والاولغارشية وكرادلة الدولة العميقة اليوم السلطة تتحمل كل مايحصل في الوطن

نعم من بيدهم القرار النهائي هم من يتحمل مسؤولية مايجري ولاتحدثني عن مستشارين وإلا بطانة فاسدة كل ذلك تبريرات لامعنى لها في ظل وطن يتهردق امامنا وغير قادرين على وقف هذا النهردق، فعندما يسرح تاجر المخدرات من القوا عليه القبض من اعمالهم بقوة نفوذه فتأكدوا بأننا وصلنا لنهاية وطن.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.