يوم الاربعاء المُقبل لنا موعد مع إجراءات شديدة الوقع والحدث.

هذه كانت رسالة من الشيخ مشعل الصباح عبر حسابه في تويتر أعلن عنها يوم أمس دون ذكر أي تفاصيل أخرى ⁦twitter.com/meshalalsabahq…⁩ ،ما أعرفه عن الشيخ مشعل الصباح أنه كان له نشاط شعبي يقوم به في السنوات القليلة الماضية وتعرض على أثرها لمحاكمة

وخرج منها بسلام والحمدلله، ما لفت نظري تحذيره من يوم الأربعاء المقبل أي يوم بعد غد سنكون على موعد بإجراءات شديدة الوقع والحدث ولا أعرف لماذا يوم الأربعاء تحديداً؟ولأي سب؟، ولكن هناك مؤشرات وقد يكون إلغاء ظهور الوزيرين للصحافة مؤشر رغم أننا كأمة لم نرتكب جريمة لانحن ولا مجلسنا فلماذا هذا التحذير بعد التهديد!!!؟

هذه هي الديمقراطية وهذا هو الدستور الذي ارتضيناه كأمة وأسرة حكم وكون الأمة تمارس حقها المشروع وفق الدستور المتفق عليه فهذا لايعني بأن الأمة تجاوزت حدودها، ولن ننسى تعهدالأسرة الكريمة بالعمل بموجبه في مؤتمر جدة الشهير أثناء الاحتلال العراقي للكويت، واليوم نسمع بعقوبة شديدة الوقع!!!

إن كان هناك من أساء استخدام سلطاته على الأقل من بعد مؤتمر جده فهي الحكومات المتعاقبة وسياساتها هي التي جعلت البعض من ضعاف النفوس واسعي الذمة والضمير من يتسيدوا المشهد ليزيدوه سُوءاً على سوء والدليل لنراجع ملفات الفساد سنجد كل ابطاله قريبين لابل ممثلي الحكومة حتى وصل فسادهم ليس

للمؤسسة التشريعية فقط بما عُرف في ملف القبيضة أي شراء ذمم النواب فمثل ذلك لم يقم به عباس الشعبي وإنما من قام ولازال يقوم به هم بطاركة الفساد المعروفين لدى الحكومة، المهم فسادهم وصل للسلطة القضائية وما كان يمكن أن نصل لهذه المرحلة من تهردق الدولة لولا تهردق سياساتها وبالتالي تُريدوننا نحن الأمة مصدر السلطات ندفع ثمن خيبة سياساتكم بإجراءات شديدة الوقع!!!؟

لماذا؟

ما الذنب الذي اقترفته الأمة لكي تتخذون مثل تلك الإجراءات أن صح كلام الشيخ مشعل!!!؟

وهل يُعقل بأن تدفع الأمة ثمن سياساتكم التي أوصلتنا لهذه المرحلة ولا يدفع الثمن من تسبب بها!!!؟

على كل حال كل شيئ متوقع بالنسبة لي ومؤشر استدعاء العسكرين القدماء للخدمة في وزارة الداخلية أمر لم يحدث من قبل حتى قبل الغزو العراقي للكويت وأظن بأن في حال ما إذ أُتخذ مثل تلك الإجراءات ضد الأمة مصدر السلطات حتماً سننتقل لتاريخ جديد هذا إذ بقيت الدولة كدولة.

وعليه أرجو وأتمنى بأن لا تُخلط الأوراق مع بعظها لتضيع الصقلة كما نقول فالأمور بالنسبة للأمة واضحة وضوح شمس رابعة تموز وصلتم لسكة سد وأُجزم بأنكم في خانة اليك ولم تجدوا مخرج منها غير بتلك الإجراءات شديدة الوقع إن أُتخذت ستكون دون أن نغترف أي ذنب كأمة.

لذلك الحذر زين والركادة نجاة.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.