يوم أمس تناهى لمسامعي خبر لم اتحقق حقيقةً منه ولكني لا استبعده لان لدي تجارب سابقة وقد يكون من ضمنها.
يُقال والله أعلم بأن هناك قرار أو توجه بمنع المواطنين من زيارة النواب في مكاتبهم ماعدا النائب الذي حدد لهم موعد وعمل لهم
أذن دخول.
حسب علمي وقد يكون هناك مواطنين أخرين التقوا بعدد من النواب ولكن بعد لقائي مع النائب شعيب المويزي أنا والاستاذ المحامي الزميل صلاح الهاشم ومرة أخرى بذات الاسبوع قمت بزيارة أخرى للنائب ثامر السويط
وبالفعل في الزيارة الأولى بعد الحديث والحوار مع النائب شعيب المويزي طرحت عليه سؤال استفهامي لماذا لم يحدد لنا رئيس مجلس الأمة موعد للقاءه رغم أني سلمته كتاب رسمي ولم يرد علي ولم يُدرجه في مضبطة المجلس كرسالة وارده؟
فقال بوثامر بوعبدالعزيز لا يحتاج لمواعيد ومكتبه مفتوح للجميع ويمكنك الذهاب
فكان ردي لا لايمكن الذهاب له دون موعد ومن ثم اقترح الزميل صلاح الهاشم أن يأتي معنا بوثامر ولكن كان لديه اجتماع مع اللجنة المالية وبقية القصة سبق وأن تكلمت عنها زبدتها الرئيس يُقابل الجميع إلا نحن!!!
المهم في الزيارة الثانية بعد لقاء النائب ثامر السويط التقينا مع
النائب سعود العصفور والدكتور عبدالعزيز الصقعبي والنائب أُسامة الزيد والنائب خالد مؤنس العتيبي ومريت على مكتب النائب مهند الساير الذي رفض استقبالي وحتى الاتصال بي رغم أني تركت لدى مكتبه اسمي ورقمي وهو بالمناسبة يعرف رقمي ومريت على مكتب النائب جنان بوشهري وتركت رقمي واتصل بي احد من مكتبها وابلغني بأنه سيحدد لي معود معها ولم يحصل حتى هذه الساعة والدكتور عبيد الوسمي مريت على مكتبه وتركت رسالة ولم يرد علي.
المراد كل هذه الجولات على النواب قمت بها وهذا حقي المشروع بلقائي مع من يمثلني كأمة وكون البعض يتهرب من لقائي فهذا شأنه سنسجله ونوثقه عليه للتاريخ ولايهمنا طناشهم ولن اتركهم يتجاهلون الأمة التي تسعى لرفع الظلم عنها عبر قوانين جميع النواب يعرفون تماماً بأنها قوانين غير دستورية لاحقت وشردت وسجنت وارهبت أهل الكويت وأصبح لدينا لاجئين في الخارج تُماطل السلطة أيضاً برفع الظلم عنهم وعن ماوقع عليهم من اجحاف وتعسف باستخدام السلطة.
المراد أن كان ماسمعته بأن هناك قرار أو توجه بمنع المواطنين من لقائهم بمن يمثلونهم فهذه كارثة ديمقراطية ونكوث أخر عن القسم بحجة تنظيم الدخول وكما ذكرت لم اسمع عن غيري كنشطاء عملوا جوالة على نواب الأمة.
فهل نحن السبب بذلك يا رمزنا الوطني؟
هل هو حجر على نواب الأمة؟
هل هذا ما توقعناه من مجلس أمة يمثل الأمة ويمنع الأمة من لقاء ممثليهم؟
أنا في الحقيقة مذهول من مايحصل وعلامات الاستفهام تحوم وتتقافز فوق رأسي ويدفعني الشيطان بطرح الكثير من الاسئلة ومنها سؤال خطر وصادم، هل لبسونا السلطانية طوال العقود الماضية وتاجروا بنا وطنياً؟
وأخيراً أجمل مافي أستمرار الديمقراطية كشفها للحقيقة وأن استطاعت أن تخدع الأمة ولكن بالنهاية ينكشف خداعها ويسجله التاريخ الذي لايرحم، أما بشأن ما سمعناه فلايحق لأي كان من منعي من الذهاب لمن يمثلني وسأكرر زياراتي لمكاتب كل النواب وهذا حقي سأمارسه يابوعبدالعزيز.