إنتبهوا يا أهل الكويت المطلوب هو هدم نظامكم الديمقراطي.
قلتها وأُعيدها وأُكررها لعلها تصل لمن يفهم قراءة مابين السطور وما حولها.
تقديم27 نائباً مقترحاً بتعديل المادة 79 من الدستور بحيث لايصدر قانون إلا ويكون متوافقاً مع الشريعة، هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، فقد دأب الاسلام السياسي منذ دخوله البرلمان لأول مرة الذي حظي بدعم النظام عام 1981 بعدما كان يعتبر الديمقراطية حراماً وتشبه باليهود والنصارى، وهم في عداء دائم مع الديمقراطية ومع الدولة عموماً التي تدعمهم، ولن تكون الأخيرة عموما محاولاتهم إجهاض الدستور والدولة المدنية لتتحول الديمقراطية الكويتية والدستور الكويتي لمجرد شكل بلا مضمون يحفظ حق الأمة بالمراقبة والمحاسبة والتشريع وهذه الأجندة الخبيثة التي يسعى بها الإسلام السياسي لإجهاض ديمقراطيتنا تتماهى مع العداء المستحكم من السلطة منذ إقرار دستور عام 1962 والتاريخ سجل محاولات عديدة للسلطة لإجهاض الديمقراطية ولكن جميعها فشلت بفضل من الله والمنة وبفضل صمود أهل الكويت اتجاه من أراد أن يُصادر حُريتهم.
اليوم تيار الاسلام السياسي هو من يقوم بدور إجهاض ديمقراطيتنا بحجة تطبيق شرع الله وبحجة عاداتنا وتقاليدنا وجميعها حجج أثبت الواقع بأن المطلوب هو رأس الديمقراطية الكويتية وهو الرأس الوحيد الذي يتنفس ديمقراطية وسط كل هذا التصحر الديمقراطي في المنطقة، لذلك محاولات كتم هذا النفس مُستمرة وستستمر حتى يقضون على دستورنا وديمقراطيتنا ويحولونا لعبيد لدى وعاظ السلاطين هذا هو بيت القصيد كله لا تطبيق شرع الله ولا عاداتنا وتقاليدنا، يكفي أن نرى سكوت الحكومة عن هذا العبث الذي يحصل ناهيكم عن الدعم اللامحدود الذي يحظى به هذا التيار،، الم تتساءلوا يوماً ما لماذا كل هذا الدعم لهذا التيار الديني السياسي من قبل الحكومة!!!؟
إن لن ينتبه أهل الكويت لما يُخطط ويسعى له التيار الديني السياسي وهو يستخدم عواطفكم ويُؤججها ويلعب بها ليصادر بها حُرياتكم، طبعاً الآن يشيعون كالعادة بأني ليبرالي علماني يريد إطفاء نور الله في الأرض ويحارب دين الله ولا يريد تطبيق شرع الله ، تعالوا عاد خذوا من هالخزعبلات التي لا حدو لها، كل ذلك لأني أُنبه أهل الكويت من مخططاتهم الخبيثة لمصادرة حُرياتهم، والمؤامرة على الديمقراطية الكويتية يكفي أننا سمعنا بأن من يقود هذه المؤامرة على الديمقراطية الكويتية وعلى دستورنا تم تجنيسه عام 1981 أي مع بداية دخول تيار الاسلام السياسي للحياة الديمقراطية رغم تكفيرهم لها وهنا نُطالَب حكومة سمو الشيخ أحمد النواف بأن تُعلن وبشكل واضح عن حقيقة ما يتم تداوله بأنه مجنس عام 1981 وأن تفك تحالفها مع هذا التيار الذي أن كان النظام اليوم مبسوط منه ويقوم نيابه عنه بإجهاض الديمقراطية لتعود الدولة لدولة المشيخه فليتأكد النظام ترليون بالمائة بأنه سيكون أول ضحية لهذا التيار وتُجارب الأنظمة لازالت ماثلة أمامنا.
وأخيراً همسة بأذن النظام الدستور الذي يحاولون العبث به لمصادرة الديمقراطية الكويتية هو ذات الدستور الذي مُعطيكم شرعية.
افهم يافهيم قد تكونون اليوم ترونهم تحت سيطرتكم ولكن تأكدوا غدا ستكونون أول ضحاياهم اللهم أني بلغت اللهم فاشهد علىّ دنيا وآخرة، اللعبة أكبر من تطبيق شريعة.
نكشة
سكوت التيارات السياسية المدنية عما يحصل من عبث هل له تفسير !!!؟