اتحداك يابومحمد أمام العالم.

السموحة يابومحمد هذا وأنت لديك جمعية ذات صفة استشارية في مجلس حقوق الإنسان.

لم انصدم من رأي الاستاذ أحمد باقر لابل هذا هو رأيه من زمان ومُعلن ولم استغرب منه هذا التصريح الذي لا يعترف به بأن السجناء المُغردبن هم سجناء رأي وضحايا القوانين المُقيدة للحُريات والمخالفة لما وقعت صادقت عليه الكويت من اتفاقيات ذات صلة بملف حقوق الإنسان مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي صادقت عليها الكويت في السادس عشر من إبريل عام 1996

أنا لا أعرف حقيقة لماذا ينكر استاذنا الفاضل هذه الحقيقة؟ ولا أعرف لماذا بين وقت وآخر

يتحفنا بتصريح مثل هذا التصريح؟ رغم أنه يفترض به أنه إنسان حقوقي لديه جمعية إنسانية أسمها الجمعية الكويتية للمقومات الاساسية لحقوق الإنسان ذات صفة استشارية في مجلس حقوق الإنسان وتشارك فيه بتقارير تقدمها له وآخر تقرير قدموه قبل شهر تقريباً لدورة سبتمبر القادمة .

يا بومحمد من حقك أن تُصرح ما تشاء وهذا ما ندعمك به لابل نُدافع لك عن هذا الحق ولكن الذي ليس من حقك هو أن تُضلل الناس الدين لا يعرفون الحقيقة ولا يعرفون عن شيئ اسمه المادة 36 من الدستور الذي هو أبو القوانين التي تُجيز حُرية الرأي لا بل تعتبره حقاً (حق التعبير) وهي مادة واضحة أوضح من شمس رابعة تموز كما يقولون لذلك السؤال هنا يا بومحمد أوجه لك مباشرة ما مصلحتك من تضليل الشارع لهذه الحقيقة؟ وماذا عن شبابنا وبناتنا اللاجئين لماذا لم تتطرق لملفهم بتقريرك الذي قدمته لمجلس حقوق الإنسان!!!؟

وأن كُنت أنت بشخصك الكريم لا تعترف بأن المُغردين القابعين الآن بالسجن هم سجناء الرأي هل يعني ذلك بأنهم ليسوا سجناء رأي بالفعل أم أن نكرانك لذلك هو حقيقة رفضك تصديق بأنهم سجناء رأي؟ وهل نفي هذه الحقيقة تكون بصالح الحُريات المكفولة دستوريا؟ وهل ذلك يعني بأن القوانين المخالفة وغير الدستورية هي قوانين تعتبرها دستورية؟

الكثير من التساؤلات يابومحمد تدور بفضاء الحُرية الكويتية الجريح تبحث عن إجابة لتستقر أنفس سجناء الرأي وشبابنا وبناتنا اللاجئين للخارج بسبب رأي.

وأخيراً سؤالي لك مباشرة يا بومحمد أوجه لك أمام كل الخلق وأرجو أن تمتلك الشجاعة الادبية كما عودتنا على صراحتك بمعاداتك للحُريات بأن تُجيب عليه، لماذا لم تتطرق بتقريرك الذي قدمته لمجلس حقوق الإنسان لملف اللاجئين الكويتيين!!!؟

أنا والمنظمات الحقوقية الإنسانية الدولية ومجلس حقوق الإنسان بانتظار إجابتك، وأن كُنت أنا شخصياً على ثقة تامة بأنك لن تملك الشجاعة الأدبية وتُجيب على هذا السؤال وأنا مُستعد لأن أواجهك في مناظرة أمام العالم فهل تقبل ذلك التحدي؟

Shopping Cart
  • Your cart is empty.