كثيراً ما نبهت وقلت وناشدت وكتبت ورجوت وقلت بأن تسريب مثل هذه الأنباء هي جريمة بحد ذاتها يا سادة ياكرام تُسمى جريمة الإعدام الوهمي.
المتابع لحسابنا في التويتر حساب “حملة التغريد ليس جريمة” قلنا ذلك كلما تم تسريب خبر عن العفو، وآخر تسريب بشأن العفو ذكره موقع تفتيش الإخباري ورد عليه أحد اللاجئين الكويتيين برسالة عبر الوتس أب لي يقول بها حتى الأرهابيين حصلوا على حنان الحكومة بينما المغردون في السجون على بضعة أسطر كتبوها.
أنا في الحقيقة ومن خلال متابعتي للقاء إثنين من شباب الكويت اللاجئين مساء أمس عبر تلفزيون العروبي الذي يُديره الزميل فهد العجمي الذي التقى مع صقر الحشاش وعبدالرحمن العجمي وتحدثوا عن اللجوء وأسبابه، لم استغرب بأن تطلع لنا إخبارية ثاني يوم الصبح بخبر تقول به بأن “أخباراً متداولة عن عفو قادم”.
ما تمارسونه ياسادة ياكرام بشأن اللاجئين الكويتيين يزيدهم مُعاناة وهذا أعتبره أمراً مقصوداً ومع سبق الإصرار والترصد سواء كان المُسرب جهة رسمية التي تتعامل مع هذا الملف أو إخبارية تُرِيد لفت الإنتباه لها وهي بذلك تُضر أبناءنا اللاجئين وأهاليهم أكثر منه سبق صحفي وإن كانت تلك الإخبارية تبحث عن سبق صحفي فليكن لأي ملف إلا ملف اللاجئين الكويتيين.
أنا لا أُريد أن أتطرق لما ذكره اللاجئان عبدالرحمن العجمي وصقر الحشاش ولكني سبق وأن نبهت وأوصلت رأيي لمن يعنيهم الأمر وقلت لهم لقد فتحتم لهم السقف بالحديث والتعبير عن رأيهم ولا تستطيع الحكومة أن تعمل لهم شيئاً سوى زيادة عدد سنوات السجن بسبب تغريدة وهذا الذي حصل وسيحصل
وهذا ما كان يتمناه بعضهم وكلما قرأت لهم تغريدة اتصل بهم وأقول لهم أبشروا بخمس سنوات سجن ويضحكوا ويقولوا لي هذا ما نُريده لكي نجعل الذي مايشتري يتفرج على أكذوبة بلد الإنسانية كيف وصل بها أحكام بالسجن على تغريدة لقرن.
أنا على يقين بأن كثيرين لا يعرفون حيثيات المعركة التي تجري مابين الحكومة واللاجئين، هناك معركة حامية الوطيس ولا يتحدث عنها لا الإعلام الرسمي ولا الأهلي غير حساب “التغريد ليس جريمة” وعلى سبيل المثال وليس الحصر معركة تقديم طلب للأنتربول بحق مساعد المسيليم ، هذه المعركة التي خسرت بها الحكومة وثقتها وسأُصدرها في يومٍ ما في كتاب عن اللاجئين الكويتيين كوثيقة تُؤرخ هذا الحدث التاريخي كما وثقه المرحوم خالد سليمان العدساني بمذكراته التاريخية بعنوان نصف عام من الحكم النيابي في الكويت عام 1938.
وأخيراً رسالتي لسمو رئيس الوزراء الشيخ أحمد النواف
قبل اسبوعين طلبت لقاءك ومن ثم تواصل معي مكتبك وأوصولوا لي تحياتك مشكوراً على أن يتم تحديد موعد لذلك اللقاء ولم يتم حتى الساعة وأُقدر مشاغلك وكل ما كنت أُريد إيصاله لك طال عمرك هو التحرك على ملف اللاجئين أي ملف العفو، هذا ما كنت أود إيصاله لك وأرجو أن يصل دون أن آخذ من وقتك الثمين في مواجهة الكوارث التي خلفها لك العهد السابق وبالتوفيق وكل أهل الكويت معك.