عساكركم وتياراتكم الدينية السياسية هي السبب وليس دول الخليج.
الحقد وخطابات الكراهية ليس رأياً. كثيراً ما يخلط البعض بين خطاب الكراهية والحق في حُرية الرأي، وقد شاهدنا الكثير مثل تلك الخطابات بالأخص بعد انتشار وسائط التواصل الاجتماعي بكل أنواعها وأشكالها فالجميع كان ولا زال يعبر عن رأيه كما يريد…
