في تقرير نشرته الأمم المتحدة بشأن السودان تقول بأن الوضع في السودان مخيفٌ ومرعبٌ فالمجاعة تضربه، ونزوح جماعي، واقتتال داخلي، وتدهور في الوضع الإنساني.
التقرير الذي نشرته الأمم المتحدة بشأن السودان لا يختلف عن الوضع في الجنوب أي في عدن وبقية المحافظات الجنوبية، فالحالتان السودانية والجنوبية تتشابهان بشكل يكاد يلامس التطابق، فالوضع الإنساني في الجنوب متدهور لدرجة أن اليوم هناك من يتحدث عن مجاعة تضربه، وبسبب تدهور العملة التي تتآكل، وبسبب الفساد والغلاء والإرهاب والنهب المنظم للموارد الطبيعية من بترول وغاز وذهب ومعادن ثمنية نادرة لا تقدر بثمن بينما الشعب الجنوبي يتضوَّر جوعًا مثله مثل الشعب السوداني الذي يدفع ثمن صراعات لا دخل له بها مطلقا، وليس اليوم أو الأمس فقط بل منذ أكثر من نصف قرن والشعب السوداني تُنهَب ثرواته؛ ويأنُّ من الجوع والفقر.
أليس هناك منقذ لهذه الشعوب التي تدفع ثمن فساد قادتها؟
