وأنا اتابع الوضع والتطورات التي تحصل به على المستوى المحلي والاقليمي ، للأمانة أثلج صدري وحفز جوارحي الوطنية الاصوات الكويتية التي فهمت اللعبة القذرة التي يلعبها أعداء الحرية والديمقراطية بالذات التيارات الدينية السياسية ووعاظ السلاطين الذين ما أن يدخلو مجتمع إلا وكان الدمار بمعيتهم ومنهم من يحمل حقد على المجتمع بسبب شعوره بالنقص الشديد والاغتراب النفسي الذي يشده لمستوى وضيع وهذا مرض نفسي يجب معالجته وأبعاده عن من يضمرون الشر للكويت وشعبها لكي لا يستخدمونه ليبث سمومه الطائفية بإعاز من معازيبه المتألمين من ديمقراطية الكويت.
الذي يثير الطائفية دائما له هدفين الهدف الأول أن ذلك يشعره بلذة الانتقام من المجتمع الذي وجد به دون ذنب والهدف الثاني تنفيذ ما يأمره به أعداء الديمقراطية والحرية وإلا لماذا كل تلك الإثارة إن لم تكن بهدف ضرب وحدة الكويتيين الوطنين وتخريب وطنهم!!!؟ ما لفت نظري للأمانة الوعي المجتمعي، صحيح هناك من تعصب بالرد على ذلك المريض النفسي ولكن الغالبية العظمى فهمت اللعبة ولم تدخل بها وهذا ما أغاظ أعداء الكويت واستقرارها وديمقراطيتها وأتوقع بأن القادم من الأيام ستشاهدون معتوه آخر يضرب وحدة الكويت الوطنية وهذا أمر بالنسبة لي متوقع لأبل أستطيع أن أجزم لكم بأن هناك من سيفتعل معركة طائفية بحجة الرد على ذلك المريض وأيضا بإيعاز من أعداء استقرار الكويت وأمن مواطنها لتخريب ديمقراطيتهم
ومصادرة حرياتكم. لذلك علينا أن نستعد لذلك فالمعركة ليس مذهبية ولا طائفية المعركة هي معركة ديمقراطيتكم وحريتكم وعلينا جميعنا أن نلعبها معهم صح من خلال تجاهلهم وهذا ما سبكسر شوكتهم ونحافظ على ديمقراطيتنا وحريتنا وبلدنا الذي لأغنى له عنه أما هم وأدواتهم فالغباء دمرهم ولم يعودوا يفرقون ما بين الخيار والفقوس ولم يعودوا قادرين على رؤية مستقبلهم، لذلك يلجئون للمتردية والنطيحة وهذا ما حصل ولا زال يحصل مع الأسف وسيحصل إلى أن تتغير العقلية وتصل لقناعة بأن أهل الكويت أحرار لن يستطيع أحد كسر إرادتهم.
