نواب الأمة ماسر صمتكم عن ملف العفو!!!؟

أغسطس وما أدراكم ماهو اغسطس شهر الكوارث والوعود الزائفة.

كثيرا ما كنت أحذر واقول بأن الوعود التي تقطعونها لشبابنا اللاجئين عبارة عن جريمة إعدام وهمي، والذي لايعرف ما هي هذه الجريمة اقول له هي اطلاق رصاص على إنسان بحجة إعدامه ويستخدموا بها رصاص صوتي ، وقد وثقت ذلك في أكثر من مقال وبيان.

اقول ذلك بعدما تم التواصل مع بعض اللاجئين وابلاغهم بأن مرسوم العفو سيصدر قبل نهاية شهر اغسطس الماضي، وعندما ابلغوني بذلك لم اتحمس له كثيراً وطلبت منهم عدم الثقة بمثل هذه الوعود لاننا سمعنا بها كثيراً وكان تقريباً كل أسبوع يطلقون باص العفو إلى أن المصداقية في هذا الملف أنتهت صلاحيتها ولم تعد محل ثقة مطلقا، ولا اعتقد بأنها ستعود لي ويمكن تعود أو أصدق بأن العفو أصبح حقيقة وليس باص بعد نشر ذلك المرسوم في الجريدة الرسمية لابل إلا بعد أن يرجع اللاجئين إلى أهاليهم وأشاهد ذلك بأم العين غير ذلك أنا شخصيا فقدت الأمل بوعودهم، وفقدان الثقة هو بدايات إنهيار مصداقية وعندما تنهار المصداقية لم تعد الأمور كما يجب عليه أو تفترض والسلطة الواثقة من نفسها ومن قراراتها ومن صواب رأيها لا تختبئ وراء وعود زائفة تروجها عبر الف طريقة وطريقة وكأن الخباز ماهو خبازهم .

مسألة العفو ياسادة ياكرام ليس مزحة ولا نزهة أو وعد بفتح دروازه عبدالرزاق وتطنشون هذا الملف ليس ملف لاجئ كويتي أو كويتية وحدهم هذا الملف ملف أسر وأبناء وزوجات وأمهات وآباء فهم يعانون ليس فقط من فقدانهم وإنما حتى جريمة الإعدام الوهمي الذي تمارسونه يطالهم وليس اللاجئ فقط.

أخر باصات العفو كان وعد بصدور مرسوم العفو في نهاية شهر اغسطس الماضي وانتهى اغسطس الكارثي ولم يصدر عفو ولا حتى بوادر عفو والظاهرة الجديدة التي شاهدناها من احدهم في لندن لن تكون الأخيرة ولن يكون الأخير الذي يفقد الأمل ففقدان الأمل تسلل للجميع وهنا يجب أن نتمسك بشعرة معاوية واللعب على حافة الهاوية خطر والسقوط منها مؤلم للجميع.

سؤالي في النهاية لنواب الأمة ماسر صمتكم عن ملف العفو!!!؟