كثيرا ما نسمع مطالبات العديد من النشطاء والمواطنين بتحسين معيشة المواطن ورفع الرواتب نتيجة للغلاء الذي أصبح غول يلتهم كل دينار يدخل بجيب الواطن حتى أن قيمة الدينار لم تعد تلك القيمة التي كان نفتخر بها كأغلى عملة في العالم وسط عملات العالم.
أن المطالبة بتحسين معيشة المواطن ورفع الرواتب مطلب مستحق لأن انفلات ارتفاع الاسعار بشكل جنوني بكل شيئ مع عدم رفع الرواتب منذو أكثر من عشر سنوات وأن تكرمت الحكومة برفع الرواتب مثل ماحصل مع المتقاعدين فاعتبره رفع عتب اكثر منه رفع راتب حتى اصبح الكويتيين يتندرون على ذلك.
نعم صحيح من حق المواطن أن يتمتع بحقه المشروع بالعيش الكريم ولكن لكل شيئ اولوية والأولوية التي يجب أن تكون أولوية الأولويات هي الحرية فحريتي هي التي ستعدل لي معيشتي وترفع راتبي عبر رفع صوتي ومطالبتي لحكومتي وممثليني في البرلمان دون أن أحال للنيابة بسبب تغريدة هنا أو تصريح هناك أو مقال في صحيفة أو لقاء في قناة فضائية، حُريتي هي من تُنتزع من قلبي الخوف من ممارسة حقي المشروع والمكفول لي دستورياً.
سؤالي للحكومة ولممثليني في البرلمان دون أستثناء أيا منهم لماذا تتجاهلوا تعديل القوانين المقيدة للحريات!!!؟
كل من التقيت بهم يقولون لي بأن القوانين موجودة في اللجان وهذا ما اسمعه منذو عام 2018 ومر عليها ثلاث فصول تشريعية وعشرات من النواب في اللجنة التشريعية والتعليمية وحقوق الإنسان ومع ذلك لم نحصل لا على تعديل معيشة المواطن ولا على حرياتنا التي صادرها تلك القوانين!!!
فمن له الأولوية بالمطالبة الآن تحسين معيشة المواطن أم المطالبة بحرية المواطن؟
اترك الاجابة لكم