اثناء تنقلي في دائرة المنطقة التي اسكن بها وفي بعض الأوقات أخرج عن نطاقها لاحظت كما لاحظ غيري الكثيرين بأن الاشجار تموت واقفة معظمها جف بشكل لايمكن أن تخطئه العين الجفاف في كل مكان عشرات الالوف من الاشجار ماتت في التقاطعات وعند المنعطفات وفي الطرق السريعة، هذا أمر غير معقول بتاتاً أن تترك الجهات المعنية سواء هيئة الزراعة أو الاشغال أو الحكومة برمتها اشجارنا تموت بهذا الشكل الكارثي.
الزميل صلاح الهاشم بح صوته وهو يناشد الحكومة بعدم إلقاء المياه المعالجة في البحر والأخوة المزارعين في العبدلي والوفرة دائما يشكون من انقطاع المياه عن مزارعهم بالذات في فترة الصيف، لذلك يتقافز الذهن سؤال لماذا تتعمد أقول تتعمد ومع سبق الإصرار والترصد الجهات الرسمية بمجزرة الاشجار في الدولة!!!؟
للامانة حاولت أن اتجاهل هذا الموضوع طوال الايام الماضية على امل أن يكون ارتفاع درجة الحرارة هي السبب وطبيعي الاشجار الضعيفة لاتتحمل درجة حرارة تصل لخمسين درجة ولكن أن يكون موت جماعي بهذا الشكل فهذه كارثة حتماً سيلحقها حملة تشجير بالملاين بحجة تخضير البلد للتكيف مع الطبيعة متناسين لابل متجاهلين النداء الذي اطلقه المرحوم الشيخ جابر بتخضير البلد وحتماً سيحسبونها مناقصات مليونية.
مع الاسف أن انتقدنا قالو أنتم تنتقدوا كل شيئ حتى في الزراعة تتدخلوا !!!يا أخوة يا اعزاء دوري كحقوقي لا ادافع فقط عن حق الإنسان وإنما حتى عن حق الطبيعة فهي التي نستمد منها الحياة والاشجار هي عنصر اساسي ورئيسي من عناصر الطبيعة التي تمدنا في الحياة فهي ليس فقط منظر جميل تنجذب له الروح الشجر حياة وامل ومستقبل ناهيكم عن انها كائن حي يستحق أن يعيش، فهل تبادر الجهات الرسمية بإنقاذ مايمكن إنقاذه قبل أن يفنى كل الشجر؟
هذا ما ننتظره منهم قبل فوات الأوان.
