ملفي الحريات واللاجئين لن ننساه ولن ندعكم تنسوه للمجتمع.

وصلتني رسالة من نائب سابق أي أنه كان برلماني كويتي من ضمن اللاجئين الكويتيبن بسبب رأي وهو عبدالحميد دشتي، يقول: لي تعليقا على مقال الأمسكمل قول لهم السلطه مااستحت ان تميز بين عيالها تمييز عفن نتن بغيض واللي نالوا العفو من ابطال المعارضه اللي وجرائمهم اشنع، رجعوا ولا واحد فتح فمه بالمطالبه بعودة من هم احق منه، من ذوي جرائم الرأيولو

فهمنا ذلك جدلاً ….ولكن
النوابوين الوعود
وين كل ماوعدتوا فيه اهل المهجرين بناء على وعود الحكومه واقطاب الحكم لكم ، والله السكوت امر معيب جدا

رديت عليه مباشرة وقلت له والله يا بوطلال هذا الملف إذ كانت الحكومة أو اعضاء مجلس الأمة يعتقدون بأن عدم التطرق له سينسينا ملف اللاجئين الكويتيين وسينسينا تعديل القوانين المقيدة للحريات التي تسببت بهجرة ولجوء شباب وبنات الكويت فهم غلطانين ترليون مره.

يابوطلال بغض النظر عن أسباب لجوئك أنت أو بقية الشباب والبنات ،هذا الملف مهما تجاهلوه سواء الحكومة أو النواب فلن يغيب عن بالي أنا شخصيا لحظة وأعدك وأعد كل اللاجئين الذي أعرف تماما قسوة ظروف الغربة التي هم بها، ولتتأكد أنت وكل اللاجئين بأن هذا الملف سيظل ساخن في الساحة مهما حاولوا أن ينساه المجتمع واعتبر محاولات تجاهل هذا الملف ماهو الاسبة وعيب بحقنا جميعاً وبحق الكويت وماهو إلا محاولة بائسة يائسه ،ولن ادعهم ينجحون بها سواء الحكومة التي وعدت وعود لاحدود لها أو النواب الذين لحسوا وعودهم بحجة عدم الصدام مع الحكومة وأن هناك قوانين وتشريعات ذات اهمية وأولوية إصلاحية، عليهم الانتهاء منها ومن ثم سيلتفون لملف العفو وتعديل القوانين المقيدة للحريات وأنا أجزم بأنهم لن يفتحوه كملف.

دعني يابوطلال أريك عينة من أولويات النواب التي تهمهم مصلحة المواطن لترفع من شأن وضعه المعيشي، فتخيل ملف منع الاختلاط والسحر والشعوذة والوشم وعمليات التجميل ومنع المرأة من تولي منصب قاضية هذه هي أولويات الأغلبية القندهارية لكي يعرف أهل الكويت من انتخبوا، فماذا تتوقع من نواب صفق لهم الدواعش واحتفلوا بنجاحهم وعندما وصفنا برلمانهم بأنه برلمان قندهاري صاحوا علي وطالبوني باحترام خيار الأمة ، فنحن لاحظينا برجيلنا ولاخذينا السيد علي !!! قلنا خلصنا من العهد البائد ، السلطه جابت لنا القندهاريين.

وأخيرا أوجه رسالتي للحكومة والمجلس وأقول لهما أنتما المسؤولين مسؤولية مباشرة عن كل مايحدث للأمة ومماطلاتكم بحل ملف اللاجئين وملف الحريات سنسجلها عليكم حكومة ونواب اقسمتم باسم الله لتوهموا للعامة بأنكم متدينين وتحسبون عاقبة الله من ذلك اليوم ((يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه)) (عبس: 34-37). ورغم تدينكم الذي دائما وأبدا تفتتحون خطاباتكم وكلماتكمبسم الله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد ابن عبدالله عليه افضل الصلاة والسلام، السلام عليكم وعلى من اتبع الهدى أما بعدإلا أنكم لم تلتزموا بالوفاء بقسمكما، وهذا ما لن ننساه ولن ينساه التاريخ، وسنصدع رؤوسكم به أمام الأمة وأمام من اقسمتم باسمه بأنكم ستدافعون عن حرية الأمة.

Shopping Cart