رمضانيات أنور الرشيد:فساد محمد المطير.

لم أتفاجأ للأمانة من المعلومات التي أوردها النائب محمد المطير في المؤتمر الصحفي الذي اقامه هو ومجموعة من الأخوة النواب الأفاضل في ديوانه، حيث ما ذكره لم يعد خافياً على أحد كُنا ولازلنا نسمع الهمس به في دواوين الكويت وعبر نظرية بيني وبينك وهو على الهواء مباشرة وابيك بكلمة راس وهو صوته واصل لأخر الديوان، يتحدث عن الفساد الذي ماتشيله البعارين باعتراف رسمي وشعبي حتى وصل الحال لتهردق مرافق الدولة واحد تلو الأخر وسستم عاجز حتى أن يبرر عدم قدرته أو رغبته بتقليل الخسائر الكارثية على أمن و أستقرار البلد.

ماذكره بوبراك يذكرني بقصة حرامي شاطر دخل أحد القصور مع مساعد له وفتش حتى وجد خزنه فتحها وجمع كل مابها من أموال ووضعها على الطاولة وطلب من مساعده أن يفتح الاضاءة جميعها والتلفزيون ويعلي الصوت ويأتي له من الثلاثة بثلاثة علب بيره فتحها وشرب منها ووضعها وطلب من مساعده أن يجلس ويلعب معه الورق تعجب مساعده وهو يرتجف وقال له لنهرب قبل أن نُكتشف؟ وقال له بالكويتي استريح يامعود لاتصير اثول اقعد العب ولايهمك فجن جنون مساعده فجلس حتى انتبه صاحب القصر واخذ مسدسه ونزل ليرى مالذي يحدث في قصره فوجد اللص ومساعده وطلب لهم الشرطه وحضرت على الفور فقال اللص لضابط الشرطة لم نسرقه سيدي لقد كنا نلعب القمار معه وخسر كل هذا المال وكان جالس هنا حتى علبة البيرة خاصته شرب حتى منتصفها ومن ثم طلبكم بحجة أننا سرقنا ماله، فالتفت الضابط عليه وقال هل تريد أن اسجل لك قضية لممارس لعب الغمار أم ماذا؟ فارتبك اخينا وقال له لا ياسيدي وانسحب الضابط وقبل أن يخرج طلبه الحرامي وقال له سيدي أن تركتنا معه قد يقتلنا فبرجاء لتأخذنا معك للخارج وجمع المال وخرج اللص بحماية الضابط.

المراد من هذه القصة ماقاله المطير عن صاحب الصندوق الأسود لو قيلت في دولة تحترم نفسها وشعبها لإنهارت الحكومة واستقال نائبها العام مع مدير مخابراتها وليس وزير داخليتها 
ورئيس حكومتها وحتى أصغر موظف مسؤول عن حماية البلد.

أنا شخصياً لا استبعد ماذكره المطير وعلى الحكومة أن تتحرك فوراً إما أن تُحاكم المطير بتهمة اشاعة أخبار كاذبة أو أن كلامه بالفعل صحيح لاخيار أخر أمامنا يا سمو ولي العهد الشيخ مشعل الاحمد الذي سلمك بوبراك كما قال كل مايدعم روايته.