في الحقيقة لم أكن أتصور ولا اتخيل ماحدث معي خلال أكثر من شهر مع الرمز الوطني أحمد السعدون رئيس مجلس الأمة وحامي حمى الدستور ، على الأقل بحكم معرفتي به الشخصية ومعرفة تاريخه في العمل الوطني الطويل والمشهود له بمواقفه البطولية التاريخية.
ولكن الصدمة به للتاريخ جاءت من حيث لا مكان ولا زمان ولا حجة ولا اعتذار ولا تبرير ولا كأن هناك تاريخ يسجل المواقف والاحداث ولا اعرف أن كان هذا التاريخ يمكن تجميده ولايمكن توثيقه.
موقف رمزنا الوطني السيد احمد السعدون كان مفاجأً لي ولا اعرف لغاية الآن أن كان يعرف ماحدث أم لا أو أن حوله لا يوصلون له الحقيقة ما اعرف لازال هنا بذور من الشك تحوم حول عقلي وغير مصدقه ماحدث ولازال يحدث، ولكن وفي حالة ما إذ كان هناك من لايوصل له الحقيقة معقولة بنته لم توصل له طلب لقائنا معه!!!؟
في شيئ ما غلط في الحقيقة وغير داخل بعقلي حتى صباح أمس الذي قطعت به الشك باليقين بعد لقائنا مع النائب شعيب المويزي الذي استمر لاكثر من ساعة والذي شكيت به من عدم تحديد موعد مع رئيس مجلس الأمة والذي بدوره بوثامر اصر على أن بوعبدالعزيز لايحتاج موعد والأن اذهبوا له وسيستقبلكم، وكنت متردداً في الحقيقة الذاهب هكذا ولكن إصرار بوثامر شجعني وذهبت فقط ليس للحديث معه وإنما فقط للسلام وطلب تحديد موعد للقاءه ومع ذلك ورغم الأنتظار فشلت بلقاءه وحتى السلام عليه عند مدخل باب مكتبه وفي هذه الحالة إما بوعبدالعزيز بالفعل لايريد لقائي أو أن هناك من لم يوصل له طلبي وبكلا الحالتين كارثة لم أُمررها مرور الكرام، فأن كان هناك من لايوصل له طلبي فهذه كارثة وأن كان بوعبدالعزيز نفسه رمزنا الوطني لايريد لقائي فهنا لابد لي من طرح علامة استفهام كبيرة بالذات وأنه يعرف بأن طلب لقائي معه ليس لأمر شخصي وإنما لأمر حقوقي بحت ولقوانين الباطلة دستورياً بمعنى يابوعبدالعزيز طلب لقائي معك ليس للحديث والمجاملة والتقاط صورة لأتباهى بها امام
العالم فلو كنت اريد ذلك لمرت عليك بديوانك كما طلبت مني بنتك وانهيت الامر ولكني رفضت ذلك لأن موضوعي ليس موضوع يمكن طرحه والحديث به في ديوان!!!
الأمر الأخر الذي اقلقني حقيقةً هو الصمت الحكومي والمشهد بالنسبة لي بدأ يتكشف فرمتنا الوطني مُحاصر نعم مُحاصر مابين الحكومة والتيار الديني
وأعدى أعداء الحُرية هما الحكومة والتيار الديني فهل إنضم لهما بوعبدالعزيز بعداءه للحرية؟
لا أعرف للامانة ولكني مضطر يابوعبدالعزيز أن أوثق رفضك لقائي للتاريخ وبتقاريري الحقوقية للمنظمات الدولية الحقوقية ومجلس حقوق الإنسان لذلك وبعد هذه المعركة يابوعبدالعزيز التي أخترت أنت توقيتها وملفها اتقدم لك وللجميع بطلب سحب لقائي معك لسببين الأول واضح لي بأن الحكومة والتيار الدين اختطفوك والثاني رسالتي بشأن ملف القوانين المُقيدة للحُريات الباطلة دستورياً تعرفه ووصلك وبين يديك ومن شهر لم تتخذ به أي إجراء وهذا معناه بأنك موافق على مصادرة حُريات أهل الكويت.