نواب الامة خازوق عثماني اصلي!!!؟

ماسر تجاهل نوابنا القوانين المُقيدة للحُريات؟

الملاحظ أن نوابنا الافاضل لم نسمع لهم رأي ولا تحرك ولاحتى تصريح بشأن مطالبتنا لهم منذو خمس سنوات بأن يعدلوا القوانين المُقيدة للحُريات، ما السر بذلك يا تُرى؟ ولماذا هذا التجاهل؟

وهل لم يسمعوا عن نتائج تطبيق تلك القوانين الكارثية؟

معقوله لم يسمعوا بمئات الاف من الشكاوى التي تقدم لأدارة الجرائم الالكترونية؟

معقوله لم يسمعوا عن الاحكام التي صدرت على المُغردين وأصحاب الرأي والسياسين التي تقريباً وصلت لعشرة قرون؟

معقوله لم يتحدث نائب واحد على الأقل عن توصيات مجلس حقوق الإنسان؟

معقوله لم يسمع نائب واحد

عن مافيا القوانين المُقيدة للحُريات الذين يبتزون المواطنين على اتفه تغريدة؟

ولو أريد أن أُعدد الامعقوليات لنوابنا الافاضل لحتجت أن أكتب مجلدات ومعلقات بعنوان معقوليات نواب مجلس الأمة الكويتي الذين يتحدثون بكل شيئ من مارثون لطلب كرت خصومات للمتقاعدين وغيرها من تفاهات لاترتقي لدور نائب من نواب مجلس الأمة ويمثل أمة اقسم امام الله وخلقه بأنه سيذود عن حُريات الأمة.

الغريب في الموضوع كله بأن النواب الاسلامين يمثلون الاغلبية في البرلمان وهم انفسهم اقسموا باسم الله بأنهم سيدافعون عن حُريات الأمة فكيف نفهم هذا الموقف يا نواب يا اسلامين؟

أنتم مسلمين أم غير مسلمين؟

أن كنتم ولا اشك بذلك مسلمين وتخشون الله ولا تخشون لومة لائم لماذا صامتين عن بهذلة أهل الكويت؟

لماذا صامتين وأنتم ترون الاحكام بالسجن على اصحاب الرأي والمُغردين وما حكم الشرع الذي اقسمتم به عندما لاتنفذون قسمكم؟

الآن سيقفز صبيانكم ليتهمونني بأني احارب الفضيلة وادعوا للفساد وأريد احلال المحرم وشرب الخمور والحُرية للمثلية وغيرها من نغمة ماعادت تنطلي على طفل في ال KG سوالف أنكم تعيدون وتُزيدون في اسطوانتكم التي أصبحت ماتنفع بأن كل من ينتقد مواقف النواب الاسلامين هو بالضرورة ينتقد الدين والشريعة، كل ذلك سقط أمام مصداقيتكم في ملف الحُريات، أنتم كأسلامين سلف وإخوان وحزب الله وشيرازية وغيركم وحتى غير المنتمي لأي تيار اسلامي ارهبتوه بمقترحاتكم الداعشية القندهارية ليوقع معكم ضد قناعته ومنهم على سبيل المثال وانا متأكد من ذلك ومون عليه الدكتور حسن جوهر!!!

أخيراً مصداقيتكم يا من تمثلون الأمة جميعكم دون استثناء بما فيكم رئيس مجلس الأمة السيد احمد السعدون على المحك

إما أن تنتصروا لحُريات الأمة أو أنكم ضدها غير ذلك كلام فاضي وخديعة تاريخية وخازوق عثماني اصلي لن نسكت عنه.

Shopping Cart