في اليوم الوطني والتحرير من لا يشكر الناس لا يشكر الله.

‏في هذه المناسبة الجميلة على قلب كل كويتي وأن اعتصرنا الألم بها لا يسعني للأمانة التاريخية إلا أن أستذكر دور ومواقف دول الخليج حكومات وشعوب وقادة وملوك وسلاطين وأمراء من خلال مشاركتهم لنا كشعب تعرض لمحنة لم يسجلها تاريخنا الحديث من غدر وخسة قام بها المقبور صدام حسين الذي دمر شعبه ودولته قبل أن يدمر الكويت في غزوه لها عام 1990 ذلك العام الذي سطر به أشقائنا في دول الخليج أسمى آيات التضحية والعرفان سواء مشاركتهم معنا في تحرير دولتنا أم في استضافة شعبنا في دولهم.

‏لن ننسى مواقف دول أشقائنا في دول الخليج وتوفيرهم لنا كافة احتياجاتنا كشعب لم يجد من يقف معه في محنته أكثر من الشعب الخليجي الذي بالفعل ربطتنا به أواصر الأخوة والنسب والجيرة واستضاف الشعب الكويتي ووفر له كل سبل العيش الكريم في محنته.

‏لذلك أتقدم لكل الأنظمة الخليجية قادة وشعوب بالشكر الجزيل ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله لأبل نعجز عن رد فظلكم علينا وما قدمتموه من تضحيات أرجو وأتمنى من الحكومة الكويتية، بهذه المناسبة بأن تعمل حفل تكريم سنوي لكل من قدم نفسه فداء لتحرير وطننا الكويت سواء من أشقائنا في دول الخليج أو من أبناء هذا الوطن وكل من استشهد من أجل أن نعيش لهذا اليوم بدولتنا وبعنزتنا وكرامتنا كشعب.

‏وهذا ما اتمنى من حكومة سمو الشيخ الدكتور محمد الصباح أن تتبناه لتكون ذكرى سنوية تتذكرها الأجيال وتكون محفورة في وجدانه عن مافعله اشقائنا في دول الخليج.