شؤون الوطن

حبس وكيل وزارة الأوقاف وصُحبه لا يمثل الدين.

لم استغرب من هذا الحكم الذي صدر على وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالحبس سبع سنوات بتهمة الاستيلاء على الأموال العامة والرشوة وهذا الحكم نهائي كما جاء في الأخبار أي أنه حكم محكمة تميز .‏سؤالي هنا كم مسؤول مثله لازال…

وطن يئن من طعنات أبنائه.

تمر بأخطر مُنعطف بتاريخها. ‏المتابع للأوضاع كما تحدث أمامنا لا يرى حقيقةً إلا ممر طويل مُظلم لانهاية له من الأزمات والأزمات التي تلد أزمات. ‏ من غير المعقول أن تستمر الدولة بهكذا سياسة نعم مانراه هو سياسة وسبق وأن أسميتها…

لن تُرهبنا أيها القندهاري.

كثيراً ما نتعرض كليبرالين مدنين مفكرين أدباء فلاسفة للترهيب والقتل والحصار والنفي والسجن، والشواهد التاريخية على ذلك كثيرة لاتُعد ولا تُحصى والشواهد التي عشناها أيضاً لا تُعد ولا تُحصى.‏الصراع المستمر ما بين تجار الدين وهنا لا أعني دين بعينه ولكن…

وتمضى الأيام.

وتمضي الأيام غير مُبالية بنا ولا بحالنا ولا بديمقراطيتنا ولا بحُريتنا، لقد مضى يوم العاشر من يناير كما مضى اليوم الذي قبله ومضى يوم الحادي عشر وسيمضي يوم الثاني عشر كما مضت الأيام التي سبقتهم وستمضي الأيام القادمة والوضع على…

لا لنا فيه رجى ولا فود.

احترنا إلى أين نذهب!!! بعد جلسة الأمس شاع جو من الكآبة بشكل لم أشعر به منذو أيام الغزو، هكذا كان شعوري على الأقل ولا أعرف فيما إذ كان هناك البعض لديه نفس الشعور الذي اعتراني وأنا أُتابع المشهد وهو يتهردق…

اسمها سلطة تنفيذية.

من ضمن الأزمة التي نعيش بكنفها وحُبها وحنينها على أهل  وهي بالمناسبة أزمات وليس أزمة وجميعها وفق قناعتي مُفتعلة، هي أزمة خلط دور ومهمة ومسؤولية السلطة التنفيذية مع بقية السلطات وأهمها على الأطلاق سلطة المشيخه التي هي سبب كل مانحن…

حتماً ستعجزون عن وقف عجلة التاريخ يوماً ما.

ونستمر بالدوران بذات الحلقة. لم تعد الأمور خافية واعتقد لابل أُجزم بأعتقادي بأن الأمور غاب قوسين أو أدنى وصلت لمرحلة كما نقول بالكويتي العامي أي شعندكم مأذينا مزرعتنا وبكيفنا نوزع منها اللي نبي وأنتم شكو فينا تراكم أذيتونا واشغلتونا لاباركت…

هل تنتصر الكويت على الإرادتين؟

هل تنتصر  على الإرادتين؟ خلال الاسبوعين الماضيين كنت ُأراقب الوضع عن كثب وماستُسفر عنه الأيام لعلها تنفرج، والأمة تنتظر هذه الانفراجة منذو تخلصنا من ما يسمى بالعهد القديم ودخلنا بالعهد الجديد، ولكن واضح كما نقول بالكويتي ماش ما من جديد…

إذا هذه هي الديمقراطية فلانُريدها.

في حديث جاني مع أحد الزملاء بعد أن قرأ بيان وزارة الداخلية الذي بدأت به بغير الديباجة الرسمية التي تستند على المواد الدستورية والقوانين والقرارات المنظمة واستندت على عاداتنا وتقاليدنا. يقول بأن هذا أمر ومؤشر خطير واستسلام لقوى الأسلام السياسي…

بلد بلا ديمقراطية خيراً لكم من بلد بديمقراطية

لا تتركوا لهم مجال تدمير  أكثر. المتابع لمجريات الأحداث التي مررنا بها وعايشناها طوال العقود الماضية على الأقل من ما بعد تحرير الكويت وعودتها لأهلها لايملك حقيقةً إلا أن يصل لقناعة بأن هناك روحيه تشعر بأنها روحيه غير مستقرة روحية…