ضج العالم يوم امس بعد أن اتخذ ماسك قرار بكشف موقع حسابات المغردين سابقا والأكس حاليا حيث اتضح بأن هناك من كان يبث معلومات واخبار كاذبة للسيطرة على المشهد الإعلامي ورفع المتضررين عقيرتهم من كشف هذه الميزة التي كشفت مواقعهم التي يبثون منها سمومهم وقالوا بأنها تعرض المشتركين لمخاطر انتهاك خصوصيتهم ولا اعرف ما الضير إذا انكشف موقع الشخص فيما إذا كان من هذا البلد أو ذلك أنا شخصيا كشف عن البلد الذي اغرد منه ولا اعتبر ذلك كشف للخصوصية ومن خاف من ذلك كما تقول في بطنه شيئ لايريد من متابعيه أو العامة معرفته فيحتج بالخصوصية وتعرضه للخطر.
الشفافية مطلوبة وخيرا فهل ماسك بكشف هذه الحقيقة وارجو ان لايتم إلغائها تحت ضغط معارضيها بالذات الأجهزة التي وجدت نفسها بورطة فمثل ما لهذه التكنلوجيا منافعها فلها ايضا مخاطرها من خلال استخدامها استخدام سيئ يضر المجتمع ولا ينفعه وهذا الحال في كل مجال للأسف مثل الطبيب الذي يستخدم علمه في الطب بسرقة اعضاء مرضاه أو مثل السياسي الذي يستخدم الديمقراطية لشويها أو مثل الطائفي الذي يبث سمومه الطائفية بحجة حرية الرأي وعلاج ذلك لايمكن ان يكون إلا بمزيد من الشفافية ومن خلال متابعة الأجهزة الحكومية التي يفترض بها حماية المجتمع وليس إلغاءها ومن يستخدم هذه التكنلوجيا بشكل ايجابي ونافع فلا يهمه إذا كشف موقعه ام لا لا بل يفتخر بذلك وبلده به لانه يقدم شيئ نافع وقد لاحظت البعض اعلن عن ذلك وهو يفتخر به وهذا الامر السليم والصحيح اما من رفعو عقيرتهم وتحججهم بمسألة الخصوصية فهؤلاء معظمهم ولا اعمم اقول معظمهم اجزم بأنهم إما اجهزة مخابرات ولجان الكترونية أو عصابات نصب و احتيال وهذا ما فجعهم