نبوءة إشعياء…وأمة لا تقرأ

لا يخفي قادة الكيان المحتل نواياهم ولا ماذا يريدون فهم صرحاء جدا يكتبون ما يريدون ويخططون وينفذونه بكل دقة، وهذا ما نشاهده من أحداث على أرض الواقع الذي لا تخطئه عينٌ، ولا ينفيها واقعٌ نعيش أحداثه على الهواء مباشرة، ويصرح بها عبر قادته وزعمائه بأنهم يسعون ويعملون جاهدين على تحقيق نبوءة إشعياء.

ماهي نبوءة إشعياء؟

إشعياء هو نبي من أنبياء الله عند اليهود، ويعد “سفر إشعياء” نصًّا رئيسيًّا من العهد القديم، وهو ليس بنبوءة واحدة، وإنما عدة نبوءات، منها ما تحدَّث عن سبي الشعب اليهودي إلى بابل وعودته، بالإضافة إلى إعادة بناء الهيكل في القدس، وفي الإصحاح أن دمشق والسامرة ستسقطان، ويتنبأ بتمدد حكم الآشوريين على الشرق الأوسط، وأن بابل ستشكل خطرا على مملكة يهوذا، و على الأخيرة ألا تعتمد على مصر في محاربة الآشوريين.

هذا ما جاء في نبوءة إشعياء وهذا ما نشاهده اليوم على أرض الواقع، الكارثة ليس في تطبيق نبوءة أو رغبة أو توجه أو سياسة قديمة عمرها عشرات القرون فمعظم الديانات لديها نفس القصة، وهي نفي الآخر وقتاله، وقد يكون ذلك مقبولا بتلك الزمانات الغابرة لتواضع ثقافات الشعوب وجهلها وتخلفها ولكن اليوم تأتي لتطبق ما جاء بمقدسات جاءت قبل عشرات القرون وتريد أن تطبقه على أرض اليوم فهذه هي الكارثة الحقيقة التي نشاهد فصولها تحدث أمام أعيننا اليوم.

السؤال هنا لماذا كل هذا الدمار لتحقيق نبوءة جاءت في أزمان غابرة؟

والسؤال الأهم ماذا أعددنا لمواجهة تحقيق تلك النبوءة؟

والسؤال الأخطر لماذا ينفذ تلك النبوءة من هم من جلدتنا؟

أترك الإجابة لكم…

Shopping Cart
  • Your cart is empty.