يوم أمس وصلني خبر بأن جهاز مكافحة غسيل الأموال وتمول الإرهاب في سورية أصدر مذكرة توقيف بحق العديد من الأسماء على مستوى المنطقة بحجة تمويل الإرهاب في سورية ومنهم عدد 32 اسما من الكويت كممولين للإرهاب ونزلت الخبر لمجرد أنه خبر ولم أذكر الأسماء التي نُشرت في الجريدة الرسمية السورية وللجميع حق الاعتراض عليها وهذا ما جاء بالتقرير نفسه الذي أتوقع بأن النظام في سورية سيطالب بمحاكمتهم كممولين للإرهاب كما يصفهم النظام السوري ويعتبر تدخلهم تمويلاً للإرهاب والقتل الذي حدث في سورية بعد الانتفاضة الشعبية التي انطلقت من درعا عام 2011 وهم أنفسهم اعلنو بكل وضوح وتحت نظر وسمع حكومتنا الرشيدة وبخطابات جماهيرية موثقة وملصقات إعلانية وعنوانات واضحة “دعوة لتجهيز غزاة للجهاد في سورية وليس لتجهيز خيام وتوزيع أغذية” حتى أن بعضهم دخل للأراضي السورية وحمل السلاح وصور ذلك ونشره، فحجة الدعم المدني للشعب السوري تنفيها الصور والمهرجانات.
أنا كحقوقي من أول مهرجان خطابي حصل في الكويت تحت عنوان تجهيز 12 ألفا غازياً، وأنا معترض على تدخل جماعتنا بهذا الشكل من التدخلات ليس رفض الفزعة للشعب السوري وليس دعماً للنظام السوري وإنما للخشية من زيادة سكب المزيد من الزيت على النار السورية الذي سيكون ضحيته المزيد من الأبرياء من الشعب السوري سواء بالقتل أو التهجير والنتيجة اليوم نراها بشوارع سورية كيف تدمر هذا البلد الجميل على رؤوس شعبه المسكين.
إن مهرجان جمع تبرعات لتجهيز 12 ألفا غازياً ومجاهد لسورية الذي عقد في الكويت وتحت سمع وبصر الحكومة وسكوتها عنه كارثة وتوريط للكويت التي عرف عنها بأن تدخلاتها دائماً تدخلات حميدة ولإطفاء النيران لا لسكب المزيد من الزيت على النيران.
ما يهمني الآن ليس اتهامي بدعم النظام السوري فموقفي الحقوقي مثبت من أول يوم بحسابي من يرغب بالعودة له يمكنه ذلك، الذي يهمني الآن كيف ستتعامل حكومتنا مع مثل هذه القائمة التي تشمل نوابا سابقين ورجال دين كويتيين بتهمة ممولي إرهاب كما تسمية السلطات الرسمية السورية وجماعتنا يسمونه تجهيز 12 ألف مجاهد غازي؟
ورطه للكويت وإلا ما هي ورطه!!!؟
ماذا لو تم طلبهم عن طريق الإنتربول!!!؟
وماذا عن سمعة الكويت كبلد إنسانية!!!؟
اترك الاجابة لكم.