- مع الأسف- منذ أواخر الأسبوع الماضي تتناقل وسائل الإعلام عن تفاهمات ما بين الشرعية اليمنية وغريمها الحوثي لتقاسم ثروات الجنوبيين بحيث يحصل الحوثي على 25 % من إيرادات الدخل العام والشرعية 75 % والشعب الجنوبي صفر على الشمال لارواتب ولا كهرباء ولاحتى شربة ماء باردة تطفئ حرارة الصيف عليه، ولم أكن أود أن أعلق على تلك الأنباء في حينها حتى أعرف رأي الشريك الأساسي مع الشرعية اليمنية وهو المجلس الانتقالي، ولكني منذ ثلاثة أيام رغم تداول الخبر بشكل موسع لم أسمع رأياً للمجلس الانتقالي الذي يرى الشرعية اليمنية والحوثي يتقاسمون ثروة الشعب الجنوبي وهو لا قرار له بذلك!!!
لذلك تقافزت بذهني عدة أسئلة أرجو من الانتقالي أن يجيب عليها.
هل- بالفعل- يتم تقاسم ثروة الشعب الجنوبي أمام أعينكم وأسماعكم ولا قرار لكم بذلك؟
إذ لم يكن لكم قرار بذلك فما هو دوركم في الشرعية؟
وإذ ليس لديكم دور في الشرعية لماذا أنتم مستمرون بها؟
أليس من المفترض أن مشاركتكم في الشرعية هي لتحقيق تطلع الشعب الجنوبي بعودة دولته كما وعدتوه بعهد الرجال للرجال؟
ولماذا لم تعترضوا على تقاسم ثروة الشعب الجنوبي؟
وإلى متى ستكونون شاهدين على تقاسم ثروة الشعب الجنوبي وأنتم ساكتون عن ذلك؟
وهل سكوتكم عن ما تشاهدونه من تقاسم ثروة الشعب الجنوبي له ثمن؟
للأمانة هناك الكثير من علامات الاستفهام تقافزت للذهن وأنا أسمع واقرأ تلك التقارير الكارثية التي تستبعد الشعب الجنوبي من حسابات الشماليين سواء من كانوا في الشرعية أو الحوثي فالفصيلين يتقاسمان ثروت الشعب الجنوبي والانتقالي لا حس ولا خبر.
فهل ستخرج على شعبك ياسعادة اللواء عيدروس الزبيدي وتقول له أي نعم الشماليين يتقاسمون ثروتكم ياشعب الجنوب وأنتم ليس تحت خط الفقر وإنما أنتم الفقر بحد ذاته ولا استطيع عمل شيء أشرف لك مليون مرة من صمتك طال عمرك؟
فهل تستطيع أن تصارح شعبك عن حقيقة صمتك؟
هذا ما آمله قبل انفلات الأمور وخروجها عن السيطرة ياسعادة اللواء عيدروس الزبيدي…