ماذا نحن فاعلون؟

يوم أمس تواترت أنباء عن الطلب من سفراء دول أوروبية مغادرة لبنان وأيضاً وزارة الخارجية الكويتية أصدرت بياناً تُطلب به عدم التوجه للبنان وطلبت من المواطنين الموجودين هناك بسرعة مغادرة لبنان.

واضح من تلك الأنباء بأن المنطقة متجه لتوسع الحرب بها وواضح بأن ردود الفعل جميعها لن تتوقف عند حدود لبنان فقط وإنما ستتوسع ولا أحد يعلم إلى أي مدى ستصل حدودها ونطاقها، ونحن لسنا بعيدين عن شظاياها لا بل سنكون في قلب الحدث في ظل أوضاع داخلية لا نحسد عليها على كل المستويات، لامن تركيبة سكانية مازال تجار البشر يعبثون بها ولا كهرباء لم تعد قادرة على تحمل ضغط التركيبة الإسكانية ولا حكومة نطقت ببنت شفة معلقينا و لانحن عارفي رأسنا من كرياسنا وأن تكلمنا رحنا فيها وفق سياسة خذوه فغوله روح فج عمرك بأروقة النيابات والمحاكم.

المنطقة تمر بمنعطف تاريخي وخطير لا يقل خطورة عن حرب الخليج الأولى الحرب الإيرانية العراقية التي استطاعت المنطقة أن تحتوي توسعها آن ذلك ولكن اليوم وفي ظل هذه الظروف الدولية المتوترة والاصطفافات المحورية النووية لا أحد يستطيع أن يتنبأ بنطاق توسعها.

لذلك ما أمامنا ياحكومة غير أن نحصن جبهتنا الداخلية وتقويها عبر تبريدها وأعني بذلك أن نضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار والعمل على وقف تجار البشر الذين لازالوا تكبو عمالة بعشرات الآلاف يومياً والذي لا يضمن أحداً في حال انفجار الوضع الإقليمي أن لا تنفجر تلك العمالة بوجه ليس حكومتنا فقط وإنما في وجهنا جميعاً، كلنا نتذكر ما حدث في انتفاضة خيطان عام 1998 وما حصل أثناء أزمة كرونا.

فهل ستستمر سياسة نحن ابخص والأمة باللي ما يحفظها؟

هذا ما لآمله …

Shopping Cart
  • Your cart is empty.