أنا للأمانة سعيد في ما يصلني من آراء سواء مُؤيدة لما أطرحه أو مُعارضة واعتبر ذلك جواً صحياً يجب علينا أن نستمر به لأنه يخلق حالة رائعة من التواصل الحضاري تتبدل وتتغير به قناعات لما في ذلك الحوار من آراء ومعلومات لا يمكن اكتشافها إلا عن طريق الحوار وتبادل وجهات النظر سواء مُؤيدة أومعارضة.
اليوم لدينا هذه الوسيلة التكنولوجية الرائعة بين أصابعنا التي كسرت ليس إحتكار المعلومة فقط وإنما كسرت التاريخ وغيرته ولازالت تغيره وستغيره طالما أنها موجودة في الفضاء مهما وضع عليها من قيود باسم قوانين تنظيمية.
ما تطرقت له في مقالاتي السابقة بشأن ما يحدث في الجنوب ليس للأمانة طعن والعياذ بالله في سعادة اللواء عيدروس الزبيدي الذي -هو نفسه- يعرف مدى إحترامي وتقديري له ولتاريخه النضالي منذو أن كان في الجبال والوديان يناضل المُحتل الشمالي الذي لازال يحتل الجنوب بدعم من الإقليم البائس.
ما يُهمني بالدرجة الأولى هو الشعب الجنوبي ومايعانيه من مشاكل وأزمات مُختلقة، أي نعم كل أزماته مُختلقة مع سبق الإصرار والترصد، وعلى فكره هذه سياسة وليس لعب عيال كما قيل في الزمانات في إبداعات من يُسيطر على الوضع مقولة “جوع كلبك يلحقك” وهذه المقولة هي من الإبداعات السياسية التي لا تجدها غير في منطقتنا، وإلا في نظام يقطع الكهرباء عن شعبه في عز حر شهر حزيران وتموز التي تكون به أشعة الشمس عاموديه على رأس الشعب،ولاحظوا هذه الفكرة الشيطانية تتكرر في عدد من دول المنطقة فلا تستغربون من ذلك!!!.
المراد يا أعزائي الجنوبيين المرحلة ما عادت مرحلة تقييم لسعادة اللواء عيدروس ولا أنتم بحاجة لذلك ما تحتاجونه هو أن تستردون دولتكم لكي تعيشوا بكرامتكم وعزة نفسكم وكبريائكم الجنوبي الحر الذي يقدح من رأسه، فمن يُحقق لكم ذلك فأهلاً وسهلاً به غير ذلك من حقكم أن تقولوا له شكراً كفيت ووفيت فدع زيد أو عبيد يُحقق لنا ما نُريده من عودة دولتنا غير مبال بما يُريده أعداء حُرية الشعوب وناهبي الحقوق، ولم نعد نتحمل أكثر من ذلك فأطفالنا يموتون من الحمى (الحرارة الشديدة) وثروتنا تحت اقدامنا تُنهب وأصبح رغيف الخبر بحسرة علينا وهذا حق من حقوقكم وليس بقصور في من تكلفونه بذلك سواء كان سعادة اللواء عيدروس الزبيدي أو غيره.
أليس هذا هو المنطق!!!؟