العالم اليوم يمر في مرحلة غاية في الخطورة، وفي مرحلة -غير مسبوقة- تاريخياً قد لا يراها البعض نتيجة للغشاوة التي وضعها الإعلام بمختلف أنواعه وأشكاله وتوجهاته على المشهد المحلي ناهيكم عن المشهد الدولي، ورغم ذلك لا بد من أن ننبه بأن المرحلة خطيرة وتتطلب منا الحذر الشديد.
المؤكد بأن ما نراه على مستوى العالم لا يبعث على الراحة فالعالم واضح ووفق ما أراه من تطورات أعتقد بأن الصدام سيكون حتمياً إن لم تُرجح به العقول وهذا الصدام لن يكون مثل أي صدام سابق، هذا الصدام سيكون صدام فناء للحياة وقد يستغرب البعض من ذلك ولكن المؤشرات واضحة بالنسبة لي، فزيارات الرئيس بوتين للصين وكوريا تأتي في وقت يسلم به الغرب أوكرانيا أسلحة قادرة على ضرب العمق الروسي في وقت يعمل به الجيش الروسي مناورات حرب نووية!!!
بريطانيا تدعو مواطنيها لتخزين الأطعمة والبطاريات.
وأردوغان يعلن التعبئة العامة هل تعرفون ماذا تعني كلمتي التعبئة العامة؟
الذهب يرتفع لمستوى قياسي تاريخي لم يحدث من قبل.
الصين تحاصر تايوان.
هزيمة الصهاينة في غزة.
أمريكا في أضعف حالتها السياسية.
كلها -مع الأسف- أخبار كارثية والمؤكد لم تأت من فراغ لأبل هي تراكم سياسات كسر عظم بين القوى العالمية التي كل قوى تحاول أن تفرض سيطرتها وهيمنتها على الأخرى، ومن أجل ذلك تستخدم كل قوى ما لديها من أدوات ولا ننسى بأن الصين أعلنت بأنها نجحت بإنتاج أكبر قنبلة نووية.
الحكومات الذكية في مثل هذه الظروف تستعد لما هو أسوأ تستعد لتحمي نفسها وشعبها ونحن دولة صغيرة جداً في منطقة ملتهبة أصلاً بشكل غير طبيعي لابل تم تسخينها لتكون بؤرة صراع لا أحد يعلم كيف ستؤول له الأمور بالأخص وأن التفتنا لبعض التقارير التي تحدثت عن ترتيب بيت حكم خليجي والصراع الذي يدور خلف الكواليس به والذي لا يعلم أحد ما ستؤول له الأمور إذ انفلتت من عقالها!!!
كل ماسبق ذكره يعني بأننا ليس بوسط معمعة دموية وإنما في قلبها وهذا يتطلب بأن نكون حذرين جداً بالأخص بهذه المرحلة من خلال تمتين جبهتنا الداخلية وهذا أمر مطلوب ومستحسن لابل ضروري جداً تحسباً لأي تطورات حتماً لن تكون منطقتنا ونحن جزء صغير جدا بمنأى عنها.
لذلك بالزمانات قال الكويتيين عندما تضرب السريات الحمل ثقيل يانوخذه وكلنا بمركب واحد دع البحارة تحمل معارك وتساعدك فالهواء تارس والسرايات چايده وما ندري متى تهب علينا ولا من أي صوب…