اتفق جملةً وتفصيلاً معك يابوحسين.
لم أستغرب البذاءة التي استمعت لها من أحد المرشحين اتجاه أحد الصحفيين بغض النظر عما إذ كنت أتفق أو اختلف مع ذلك الصحفي أوغيرة من وسائط إعلام، ولم أستغرب من المحادثة الصوتية التي وصلني عبر الوست أب بين أحدهم يقال بأنه من الأمن ككمين يعرض بيع أصوات أسرته لإحدى مندوبات مجموعة مرشحين أسقطهم أهل الكويت في الانتخابات الماضية وتسميهم بالاسم.
نحن في مرحلة كسر عظم ديمقراطي وواضح بأن بطاركة وكرادلة الفساد بكل أنواعهم السياسي أو المالي أو تجار الدين نزلوا كل صبيانهم وبكل قوتهم بهذه الانتخابات وأعتقد بأنهم يشعرون بأنها معركتهم الأخيرة مع أهل الكويت ومع الديمقراطية الكويتية إما أن يفوزون بها أو يفوزون بها لأخيار آخر لديهم بعد انكشاف دورهم التخريبي والتدميري للكويت وأهلها وأمنها واستقرارها ونموها وتطورها وتقدمها.
اليوم نحن نعيش في مرحلة من أخطر مراحل ديمقراطيتنا وعلينا كأهل الكويت أن ننتبه لما يقومون به خصوصاً وأننا جربنا سيطرتهم على البرلمان في العشرية السوداء وشاهدنا حجم الفساد والتدمير الممنهج حتى أن الكويت ولثالث مرة بتاريخها يكون لديها لاجئي واحكام بالسجن تعدى اجماليها عشرة قرون.
على أهل الكويت أن ينتبهو تماماً وجيداً بهذه الانتخابات فهذه المجاميع التي حتماً لاتسعى لمصلحة الكويت ولا لأمنها ولا لإستقرارها بقدر مايسعون لنهب ثرواتها وتدمير مقدراتها وتحطيم وتشويه ديمقراطيتها ومصادرة حُريات أهل الكويت.
طبعا سيخرج علي احدهم ويقول ماهو اثباتك على ذلك والبينة على من ادعى اقول له لاتحاول تختبر ذكاء وفطنة أهل الكويت فهم قادرين على تغطيسك في البحر ويطلعونك ناشف وقال الأولين منهم أن كنتم تأكلون التمر فنحن نعد الطعام وراءكم، فلاتذاكي ينفع ولا فهلوة اقضب براد قاعك واسكت لأن حديثك يكشفك بأنك احد ادوات كارتيلات الفساد.
وأخيرا رسالتي لناخبي الدائرة الثالثة أنتبهو جيداً فلاتدعو مثل تلك الأشكال طويلة اللسان الذي تُقطر منه الوقاحة أن تمثلكم وأسقاطهم واجب شرعي وديني وأخلاقي ووطني، وأقول لمناوئي ديمقراطيتنا وحُريتنا ودستورنا لاشك بأن أهل الكويت سينتصرون عليكم بحكم طبيعة الأمور والتاريخ والتطور والثقافة فأن كنتم قد استطعتم خداع الناس بعض الوقت فالمؤكد لاتستطيعون خداعهم كل الوقت وآن أوان أعلان هزيمتكم احتراماً للكويت ولإمنها وإستقرارها وكفو عن التدخل بخيارات الأمة التي حتماً لا تختار إلا الأصلح وليس الأفسد…