من المفارقات العجيبة التي يصادفها المرء في مسيرته، اعتراض البعض على عمله أو نشاطه أو سعيه ولا أعرف ما الذي يُضيرهم في ذلك!!!؟
أقول ذلك بعدما وردتني رساله عبر الخاص في حسابي بتويتر سابقاً وأكس حالياً يقول لي بها صاحبها مجهول الهوية ولم أرد عليه كعادتي التي تتبنى نظرية المعلوم لا يرد على المجهول وبأسلوبه السطحي “ما اذيتنا أنت كل يوم الحُرية والحُرية ولاجئين وسجناء رأي ماعندك غير هالسوالف“
كان ردي عليه بكل بساطة التجاهل التام لكي أرد عليه في العام هنا وأمام الجميع، أنا مدرك تماماً بأن هناك من هو متضايق جداً من استمراري بالدق على ملف الحُريات وملف اللاجئين الكويتيين هاذين الملفين يحضيان بتجاهل تام لدى الجميع أوقولها بكل وضوح وصراحة من الجميع لامؤسسات مجتمع مدني تقترب منهما ولا تيارات سياسية ولا نواب في مجلس الأمة ولا حتى المؤسسات الحقوقية أي جمعيات حقوق الإنسان المرخصة رسمياً ولا حتى الديوان الوطني لحقوق الإنسان ولا حتى لجنة حقوق الإنسان في مجلس الأمة( اليس هذا غريب!!!؟)، وأزاء ذلك قررت بعدما اكتشفت كارثية تطبيق القوانين المُقيدة للحُريات عاهدت نفسي بأن يكون ذلك ملفي الشخصي، هذا موقفي من ملف الحُريات فمن يرغب بالوقوف معي به فأهلا وسهلا ومن لايرغب فهذا حقه وحسبته، لذلك اقول الذي يداحرني في الخاص ولا يجرء أن يظهر شخصيته أنا هذا ملفي أنت ما الذي حارق بصلتك لكي تقف هذا الموقف المشين!!!؟
إلا إذ كنت تلفون بو فلوس فهذا شأنك وخيارك أما خياري أنا فهو مع الحُريات التي هي حُريتي وهذا الموقف لايقافه غير الأحرار والحرائر وأيضاً مع عيالنا وشبابنا اللاجئين الذين كل يومين مسربين لهم وعد بأنها ملفهم حتى فقدتم المصداقية من كثر ما استخدمتم معهم نظرية جاك الذيب جاك الذيب، لذلك اختمها مع ذلك المعتوه وأقول لك ولمن ارسله روح العب بعيد ياولد لا احرق بصلتك، ولن اتركك تُصادر حُريتي وحُرية أهل الكويت تحت أي ضغط.
