نظرية مايبون.

في البداية دعوني أشرح لكم معنى كلمة ما يبون في الكويتي لكي اسهل عليكم فهمها فكلمة مايبون تعني لايُريدون، شاءت الأقدار والظروف خلال الأعوام والعقود الماضية أن يكون حظي في هذه الدنيا السباحة في عالم السياسية واصبحت جزء رئيسي وأساسي من اهتماماتي حتى غدت جزء من عملي اليومي الذي حاولت مراراً وتكراراً أن أُغيره ولكن مثلما نقول بوطبيع مايغير طبعه.

دائماً وأبداً يسألني كثير من المتابعين الكرام أو من التقيهم صدفه سؤال محيرهم ومسبب لهم صداع كلي ونصفي دائم وهو لماذا كل هذه المشاكل في بلد صغير جداً وغني جداً؟
هذا السؤال في الحقيقة سؤال وجيه ومُستحق والاجابة عليه كُنت ولازلت أقول بأن ما ترونه من مشاكل على جميع الصُعُد هي مشاكل وأزمات مُفتعلة مع سبق الاصرار والترصد على سبيل المثال وليس الحصر
لماذا لايحلو مشكلة الإسكان؟
لانهم بكل بساطة مايبون
لماذا لايحلوا مشكلة البطالة؟
مايبون
لماذا لايحلوا مشكلة التركيبة الإسكانية؟
مايبون
لماذا لايحلوا مشكلة المرور؟
مايبون
لماذا لايحلوا مشكلة التعليم؟
مايبون
لماذا لايحلوا مشكلة الفساد؟
مايبون
وأزيد على كلمة مايبون واقول لكم اخذوا نفس وطويل جداً ليحلوا لكم مشكلة، وبمناسبة قصة خذ نفس قالها السادات بتهكم في احد خطبه على القذافي الذي كان يُسميه الواد المجنون عندما ذكر اسم الجمهورية العربية الليبية الشعبية الديمقراطية قال خُذ نفس بانبوي على ما تصل للديمقراطية وهو يوجه كلامه لوزير الداخلية نبوي إسماعيل الجالس في الصف الأول في مجلس الشعب.

لذلك أزمتنا معهم أنهم لن يحلوا ولا أزمة ويُريدوا أن نعيش بها مثل نظرية خيشة الفيران كل شوي مطلعين لنا باص يدرعم فينا بين صخر ومطبات واحنا اتفلع تفلع هذا تطلع له صعرورة وهذا منبط راسه وهذا مكسوره رجله وهذه استخفت وقعدت مسكينه تهوجس وتلخبط في الكلام ماتدري عن شنو اتقول وروح صقلتكم ضايعه، تقول لهم ليش ياجماعة الخير كل هالمشاكل لأهل الكويت يردون عليك يا عمي أن تشوه الحقيقة وتبالغ وتخرب وتحرض وحسود لو الله يفكك من هالحسد لكنا بخير ومن ثم أنت ليبرالي تدعوا للفساد وشرب الخمور والمراقص وتُشجع المثلية تقدر تنتقد المثلية يالله خلنا نشوف انتقادك للمثلية؟
تقول لهم يا معودين اشدعوه كل هذا عشان كشفنا نظرية مايبون!!!؟

على كل حال دعونا نترك نظرية مايبون للناس ليحكموا فيما إذ كانت نظرية صحيحة أم خطأ وحسد وداعية من دعاة المثلية.

Shopping Cart
  • Your cart is empty.