الكويت تمر بأخطر مُنعطف بتاريخها.
المتابع للأوضاع كما تحدث أمامنا لا يرى حقيقةً إلا ممر طويل مُظلم لانهاية له من الأزمات والأزمات التي تلد أزمات.
من غير المعقول أن تستمر الدولة بهكذا سياسة نعم مانراه هو سياسة وسبق وأن أسميتها سياسة دودهم أخلق لهم الف مشكلة ومشكلة والف أزمة وأزمة.
أنه العقاب ياسادة ياكرام تُرِيدُون ديمقراطية هذه هي الديمقراطية التي تُريدونها وتُصرون عليها نطلعها من عيونكم و نكفركم و نجننكم بشيئ اسمه ديمقراطية ونُزيد على ذلك نوقف ونُدمر حاضركم كما دمرنا ماضيكم لكي لايكون لكم مُستقبل ونحضر لكم دواعش لكي نترككم لهم طالما أنكم متمسكين أسمه ديمقراطية ودستور.
من أنتم أساساً لكي تُسائلوننا وتفرضون علينا ما لاترغب به ولا نُريده؟
من أنتم لتوجهوننا و تستندون على المادة السادة من دستوركم التي تقول نظام الحكم ديمقراطي والسيادة به للأمة ومن قال لكم أنتم مصدر السلطات!!!؟
من ضحك عليكم بذلك!!!؟
أنتم كمن كذب الكذبة وصدقها
نحن من يُقرر ونحن من يُحدد ونحن من يختار ونحن من يرسم ونحن من يقول كلمة الفصل نحن مصدر السلطات وليس كما جاء بدستوركم، فدستوركم هذا نقعوه وأشربوا ماءه هذا إذ ظل به ماء لكم.
أنتم تُطالبون ونحن من ينفذ ما يُريده وليس كما أنتم تُريدونه، غير ذلك سلامتكم.
فجأة صحيت من جاثوم مفزوع كبس على نفسي وخنقني حتى كُدت الفظ أنفاسي الأخير وأنا أصرخ بأعلى مافيني من صوت مزق قلبي على وطني الذي أراه يتهردق مع سبق الإصرار والترصد لكي لايكون له أثر وأن كان له أثر فسيكون دون شك أثر بعد عين.
هذا هو حالنا مع الأسف حتى في منامنا تُباغتُنا كوابيس الوطن
وطن يأن من طعنات أبنائه وليس أبناء جيرانه
وطن كل العيون متوجهة لخزينته ولا أحد ينظر لسريرته الباكية بلا دموع
وطن الكل يتغنى بعشقه في العلن ويسرقه في الخفى.
فعن أي وطن يتحدثون ياكويت!!!؟