كما وعدتكم الأسبوع الماضي بأن أخصص مقالا خفيفا يوم الجمعة نبتعد به عن إرهاصات أيام الأسبوع، ونمني النفس بأن الأمور بسم الله تبارك الرحمن ستكون على ما يرام، وبالمناسبة مع الأسف الشديد من كثرة الأحداث الموجعة تمر علينا أحداث مفرحة، ولكن تغطي عليها الأحداث المزعجة، ومع ذلك هناك أحداث مفعمة بالأمل مثل ما نعيشه هذه الأيام مع الفرق الرياضية العربية التي تلتقي مع بعضها في البطولة العربية في كرة القدم التي تقام في دولة قطر الشقيقة، إنها أيام رائعة تبعدنا عن الغث من الأخبار، وتنقل لنا جمال الروح العربية عندما تجتمع لتمتعنا بجمال الرياضة والأجمل روح الشباب الرائعة بين الفرق المتنافسة.
أنا ليس من متابعي المباريات ولكن لفت نظري الفريق الفلسطيني الذي لعب بروح قتالية رائعة رغم كل ما جرى له وقلة الإمكانيات، ومع ذلك سطر أروع الملاحم البطولية في الملعب مع الفريق السعودي.
وأتمنى حقيقة أن تستمر هذه الدورة ولا تنتهي؛ هذا المهرجان الرياضي العربي الذي ينقلنا من عالم الدماء لعالم آخر تلفه مشاعر الأخوة والحب بين الشعوب العربية.
فهل تقوم الرياضة بما تعجز عنه السياسة…
هذا ما آمله…جمعة مباركة